مجموعةٌ جديدة في الفهرس

سماعاتٌ وقراءات. من قرأ، على من، ومتى، وأين.

شهاداتُ السماع والإجازات: حواشٍ دوّنها العلماءُ على المخطوطات تُوثّق نقلَ النصِّ شفاهاً — من قرأه، على أيِّ شيخٍ سمعه، في أيِّ سنة، وفي أيِّ موضع. أضفنا منها ٦٬١٠٩ شهادةٍ من ٥٩٥ مخطوطة.

٠١ ما السماع؟

شهادةٌ على نقل النصّ.

في تقليد نقل العلم عند المسلمين، لا يُكتفى بنسخ الكتاب: يُقرأ على شيخٍ مُسنِد، فيُثبت الشيخُ أو الكاتبُ على هامش النسخة من سَمِع النصَّ كاملاً، ومَن قرأه، ومتى، وأين، ثم يُجيز السامعَ أن يرويه من بعده.

هذه الحاشيةُ هي «شهادةُ السماع». إنها سجلٌّ تاريخيٌّ دقيق: أسماءٌ وتواريخُ ومواضع، تُعيد بناءَ شبكةِ تلقّي الكتاب جيلاً بعد جيل. الورّاق يَفهرسها كما وردت — نصّاً حرفياً — لا يلخّصها ولا يفسّرها.

٠٢ الأرقام

ما الذي أضفناه بالضبط.

أرقامٌ مُحدَّدة، لا مبالغات. مصدرُ المجموعةِ مفتوحٌ ومُرخَّص، ويمكن التحقق منه.

المخطوطات

٥٩٥

مخطوطةً تحمل شهاداتِ سماعٍ مُدوَّنة على هوامشها.

الشهادات

٦٬١٠٩

شهادةَ سماعٍ وإجازة، تمتدُّ تواريخُها من ٣٤١ – ١٣٧١ هـ.

مواضع الوقف

٩٦

مؤسسةً وقفيةً جرت فيها ١٬٦٣٠ قراءةً موثَّقة — جوامعُ ومدارسُ ودورُ حديث.

٠٣ دمشق

قلبُ المجموعة — خزانةُ الظاهرية.

نحوَ ٦٠٪ من هذه الشهادات مصدرُها مجموعةُ دار الكتب الظاهرية بدمشق — الخزانةُ التي حُفِظت فيها نُسخُ المدرسة الحديثية الدمشقية. تكشف الشهاداتُ كيف كانت دمشق، من القرن الخامس إلى الثامن الهجري، مركزاً لمجالس السماع.

أكثرُ الأعمال توثيقاً فيها: موطّأ الإمام مالك (١٤٢ شهادة)، وفوائد حديث تمّام الرازي (٣٠٥ شهادات)، إضافةً إلى صحيح البخاري، والسيرة النبوية، وأمالي المحاملي.

النصُّ الكامل لكلِّ عملٍ متاحٌ للبحث في الفهرس — وتُعيدك الشهاداتُ إليه.

٠٤ من نصّ الشهادات

نصٌّ حرفيٌّ كما دُوِّن على الهامش.

هذان نموذجان من نصِّ شهادات السماع — مفهرسان حرفياً من المصدر المُرخَّص، لا مولّدان. لاحظ الأسماءَ والتواريخَ والمواضع.

«سمع جميعه عليّ بن إبراهيم بن العباس الحسيني بقراءة الشيخ أبي محمد عبد العزيز بن أحمد الصوفي وذلك في المحرم سنة ست وستين وأربع مئة».
موطّأ الإمام مالك · دار الكتب الظاهرية (دمشق) · ٤٦٦ هـ
«قرأ عليَّ الشيخ الفقيه النحوي زين الدين أبو محمد عبد الله بن باديس… جميع السبع المعلقات… وأجزت له أن يقرئها من شاء ويرويها عني… وذلك في مستهل جمادى الأولى سنة خمس وتسعين وخمس مائة».
السبع المعلّقات · ٥٩٥ هـ

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى المخطوطة للتحقق.

٠٥ الربط

القراءةُ الواحدة تَصِلُ أربعةَ مواضع.

بنينا فوق كلِّ شهادةٍ طبقةَ ربطٍ تَصِلها بما حولها — حتى لا تبقى الشهادةُ سطراً معزولاً على هامش، بل عقدةً في شبكةٍ يمكن تتبّعها.

العمل الكامل

إلى الكتاب.

تَصِلُ كلَّ شهادةٍ بالعمل الذي تَنقله — موطّأ مالك، صحيح البخاري — فترى كلَّ من سمعه.

الفهرس المطبوع

إلى المعجم.

تَصِلُ كلَّ شهادةٍ بمدخلها في «معجم السماعات الدمشقية» المطبوع — فيُمكن المقابلةُ بالنسخة الورقية.

النسخ الشقيقة

إلى أخواتها.

تَصِلُ نُسخَ العمل نفسه قُرئت في مواضع مختلفة — فتتبيّن انتشارَ الكتاب بين المدن والمجالس.

والرابطُ الرابع هو موضع القراءة: المؤسسةُ الوقفيةُ التي جرى فيها المجلس. لكلِّ مؤسسةٍ صفحةٌ تجمع قراءاتِها الموثَّقة — ابدأ من المواضع التالية.

٠٦ مواضع القراءة

أين قُرئت هذه النصوص؟

مؤسساتٌ وقفيةٌ دمشقية جرت فيها مجالسُ السماع. لكلٍّ منها صفحةٌ تجمع قراءاتِها الموثَّقة.

٠٧ المصدر والترخيص

مفتوحٌ ومُوثَّقُ النسب.

مصدرُ هذه المجموعة: منصّة شهادات السماع — مركز دراسة ثقافات المخطوطات، جامعة هامبورغ، بإشراف Konrad Hirschler & Said Aljoumani. منشورةٌ برخصة CC-BY 4.0 — المعرّف الرقمي 10.25592/uhhfdm.13524.

٠٨ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.