عن الورّاق

وقفٌ على باحثي العربية.ميراثٌ يَعمل.

الورّاق ليس منتجاً تجارياً، بل وقفٌ علميٌّ على باحثي اللغة والمعرفة العربية. صُنع ليبقى، لا ليُباع.

المفهوم

ما الوقف؟

الوقفُ في تراثنا: حبسُ المالِ، وتسبيلُ منفعته. ما يُوقَف لا يُملَك ولا يُباع ولا يُورَث. تَجري ثمرتُه أبداً على من خُصّص لهم، عبر القرون.

على هذه السنّة، أوقفت الأمة العربية والإسلامية مكتباتها ومدارسها وعلماءها قروناً: من المدرسة النظامية في بغداد، إلى المستنصرية، إلى الأزهر، إلى أوقاف الحرمين والقدس ودمشق.

هذه السنّةُ هي التي نقتدي بها. مكتبتنا الرقمية، وفهرستها، وأدوات بحثها: كلٌّ منها وقفٌ على باحث العربية. ما يكسبه الورّاق من اشتراكات يعود لتشغيل البنية لا غير. لا توزيع أرباحٍ، ولا حصصٍ مَلَكية.

كما وَقَفَ نظامُ الملك المدارسَ على طلبة العلم في القرن الخامس الهجري، نَقِفُ مكتبتنا على باحثيها في القرن الخامس عشر.

ما الذي وقفناه

ثلاثةُ أعمدة يقوم عليها الورّاق.

الوقف ليس نيّةً مجرّدة. هو موجوداتٌ ملموسة ومنفعةٌ متاحة. هذه هي.

  1. العمود الأول

    المكتبة.

    في الفهرس اليوم 10,137 كتاباً عربياً، تراثياً ومعاصراً، مفهرساً بدقة ومتاحاً للبحث الحرفي. تنمو المكتبة شهراً بعد شهر.

  2. العمود الثاني

    الأدوات.

    محرك بحث، وفهرسة دلالية، وبروتوكول MCP مفتوح، وواجهات للوكلاء، صُمّمت ليستعملها الباحث بلا حاجزٍ تقني.

  3. العمود الثالث

    الاستمرارية.

    التزامٌ بأن تبقى الخدمة عاملةً، وأن يصل الباحث لِما وقفناه: اليوم، وبعد عشر سنين، وبعد خمسين.

    كيف يبقى الوقف حيّاً

الموقوفُ عليهم

مَن يستفيد من الورّاق؟

في الوقف، يُسمَّى المستفيدون «الموقوفُ عليهم». في الورّاق، هم كلُّ من يَخدمُ المعرفةَ العربية أو يستخدمُها.

الباحث الأكاديمي
في الجامعات العربية والعالمية، الذي يدرس التراث الإسلامي، الفقه، التاريخ، الأدب، اللغة.
طالبُ الدراسات العليا
في رسالة ماجستير أو دكتوراه، يحتاج الإحالةَ الدقيقة دون الغرق في فهارس متفرقة.
الباحث المستقل
الكاتب، الصحفي، المحقق، الذي يبحث في المعرفة العربية ويحتاج توثيقاً موثوقاً.
المؤسسات
الكراسي العلمية، مراكز البحث، الأوقاف، مكتبات الجامعات، التي تبني عليها أدواتها الخاصة عبر MCP.

الاستدامة

كيف يَبقى الوقف حيّاً؟

الوقفُ يحتاج عيناً تحفظه: خوادم تعمل، فهارس تُحدَّث، باحثون يضيفون كتباً، مهندسون يصونون البنية.

الاشتراك في الورّاق يُغطّي تكاليف هذا التشغيل، لا أكثر. كلُّ ريالٍ يُنفَق على الخوادم، الفهرسة، التحديث، وأجور من يعمل عليها بإخلاص. لا توزيع أرباحٍ على مالكين، ولا حصصٍ تُباع للمستثمرين.

هذا هو الفرقُ الجوهري بين الوقف وبين الشركة الربحية.
الشركة الربحيةالوقف
ما يُعظِّمهالعائدالنفع
أين يذهب الكسبأرباحٌ على المالكينتشغيل البنية لا غير
الحصصتُباع للمستثمرينلا حصصَ مَلَكية

في المستقبل، نطمح لأن تتولّى الجهةَ الإشرافيةَ على الورّاق مؤسسةٌ وقفيةٌ مرخّصة، تضمن الاستمرارية بعد المؤسسين، تماماً كما ضمنت الأوقافُ التاريخية استمرارَ المدارسِ والمكتباتِ بعد أصحابها.

الدعوة

كُن من أول الموقوفِ عليهم.

الباب مفتوح للباحثين الجادّين. اطلب الوصول، فنراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا، ثم تستعمل الورّاق داخل محادثتك مع مساعدك.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول
صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول