كتاب في مكتبة الورّاق

تفسير أول المائدة (1 - 3)

من تأليف عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (ت 1386هـ)

  • التصنيف: التفسير
  • 9 أبواب مفهرسة
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، و138 عملاً له في 19 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 5,659 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليمانيت 1386هـ · 138 عملاً في 19 تصنيفاً
المؤلف 138 عملاً لهوفي تصنيفاتها 5,659 كتاباً في الفهرس

الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف

المعروض 24 من 138 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّهاالمعروض 14 من 138 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«بِالْأَزْلَامِ} على ذبح بهيمة أو صيد، فإنَّ تلك البهيمة أو الصيد لا تحلُّ لكم وإن ذكَّيتموها، أو اصطدتموها، أو ذكرتم اسم الله عليها؛ لأن استقسامكم بالأزلام فيها شركٌ كالذبح على النصب. {ذَلِكُمْ فِسْقٌ} شرك. {الْيَوْمَ} وهو يوم…»
عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني · تفسير أول المائدة (1 - 3) · ص 215

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وإنْ ذكَره، فذكرُه له غير معتبر [ص 26]، لأنه مشرك لا عبرة بعبادته. وأما ما ذكَّاه الكتابي، فهو مفتقر إلى البيات، فبيَّنه الله عز وجل بقوله: {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ} فكلوا مما بأيديهم من اللحوم المستوفية لشروط الحل المتقدمة بأن لا تكون ميتة ولا لحم خنزير ولا غير ذلك مما تقدَّم بيان حرمته. {وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ} فائدة هذا ــ والله أعلم ــ بيان أنه يجوز لنا إطعامهم …»
عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني · تفسير أول المائدة (1 - 3) · ص 218

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

صلات الكتاب

ما حوله في المكتبة.

أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 138 عملاً في 19 تصنيفاً، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.

مسائل فقهية 37

و 31 أخرى في مسائل فقهية

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول