كتاب في مكتبة الورّاق

رسالة في التعصب المذهبي

من تأليف عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (ت 1386هـ)

  • التصنيف: أصول الفقه
  • 7 أبواب مفهرسة
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، و138 عملاً له في 19 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 5,659 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليمانيت 1386هـ · 138 عملاً في 19 تصنيفاً
المؤلف 138 عملاً لهوفي تصنيفاتها 5,659 كتاباً في الفهرس

الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف

المعروض 24 من 138 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّهاالمعروض 14 من 138 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«ص 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ من المعلوم بالضرورة من دين الإسلام أن الدين شَرْعُ الله تعالى، فإنما يؤخذ من كتابه وسنة رسوله، مباشرةً إذا تيسَّر ذلك، وإلَّا فبواسطة مُخبِر موثوق به عنهما. وقد علم الله تبارك وتعالى أن…»
عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني · رسالة في التعصب المذهبي · ص 315

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وأصحابُ أصحابهم، ثم أخذت الهممُ تضعف والعلماء يقلُّون وأسباب الهوى تشرى، فنشأ التقيُّد بالمذاهب، ثم استحكم وصار المتفقِّهة يتنافسون؛ كلٌّ يحاول الزيادة في أتباع مذهبه، وأوقع ذلك في إحَن ومِحَن وفتن معروفة. وأخذ متفقّهة كل مذهب يحاولون أن يجعلوه كافيًا بأن يُوجدوا فيه أحكامًا للفروع الكثيرة التي لم يذكرها الإمام، فأخذوا في الاجتهاد جاعلين أقوال الإمام أصولًا يُلحقون بها ما لم يذكره بالمقايسة …»
عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني · رسالة في التعصب المذهبي · ص 317

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

صلات الكتاب

ما حوله في المكتبة.

أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 138 عملاً في 19 تصنيفاً، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.

مسائل فقهية 37

و 31 أخرى في مسائل فقهية

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول