كتاب في مكتبة الورّاق
سَيرُ الحاثّ إلى عِلْم الطّلاق الثلاث
من تأليف يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي جمال الدين ابن ابن المبرد الحنبلي (ت 909هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي جمال الدين ابن ابن المبرد الحنبلي، و28 عملاً له في 12 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 4,532 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
«وعن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم، زاد فيه: «قالوا: يا رسول الله! كيف محدثٌ؟ قال: الملائكة على لسانه»). والله أعلم. فصل قال ابن رجب في آخر كتابه…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«فَصْلٌ ثُمَّ يكبِّرُ ويخرُّ ساجدًا، ولا يرفع يَدَيه، والعظمة»، ثم استفتح فقرأ البقرة، ثم ركع فكان ركوعه نحوا من قيامه، وكان يقول في ركوعه: «سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم» ثم رفع رأسه من الركوع فكان قيامه نحوا من قيامه، يقول: «لربي الحمد» ثم سجد فكان سجوده نحوا من قيامه» رواه أبو داود. قوله: «فصلٌ: ثم يُكبِّر ويخرُّ ساجدًا ولا يرفع يديه» أي: يكبر أثناء الانتقال كما تقدم، وتقدم دليله قريباً …»
«وأشار بأصبعه السَّبَّابة، ووضع إبهامه على أصبعه الوسطى، كهيئة الحلقة، وعن عبد الله بن الزبير قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد يدعو وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ويده اليسرى على فخذه اليسرى، وأشار بإصبعه السبابة، ووضع إبهامه على إصبعه الوسطى، ويلقم كفه اليسرى ركبته»، رواه مسلم. قوله: «وأشار بأصبعه السَّبَّابة، ووضع إبهامه على أصبعه الوسطى، كهيئة الحلقة …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 28 عملاً في 12 تصنيفاً.
مسائل فقهية 1
كتب السنة 9
التراجم والطبقات 5
أصول الفقه 2
السياسة الشرعية 2
الرقائق والآداب 2
الجوامع 1
التخريج والأطراف 1
العلل الحديثية 1
الغريب والمعاجم 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.