كتاب في مكتبة الورّاق
التخريج الصغير والتحبير الكبير (مطبوع ضمن مجموع رسائل ابن عبد الهادي)
من تأليف يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي جمال الدين ابن ابن المبرد الحنبلي (ت 909هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي جمال الدين ابن ابن المبرد الحنبلي، و28 عملاً له في 12 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 4,532 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
«وروي عن عائشة موقوفًا: بِئْسَ الْبَيْتُ الْحَمَّامُ، بَيْتٌ لا يَسْتُرُ، وَمَاؤُهُ لا يُطَهِّرُ. 304 - حديث: "بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ثَلاثُ سَنَوَاتٍ تُمْسِكُ السَّمَاءُ أَوَّلُ سَنَةٍ ثُلُثَ قَطْرِهَا، وَالأرْضُ ثُلُثَ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ضربانًا، فقال: "اخْضِبْهُمَا بِالْحِنَّاءِ، وَأَلْقِ فِي الْحِنَّاءِ شَيْئًا مِنْ مِلْحٍ". أَبو عبد الله العطار. 560 - حديث: شجرةِ طُوبى، لما سأله أعرابي: أيَّ شجرِ أرضِنا تشبهُ؟ قال: "لَيْسَتْ تُشْبِهِ شَيْئًا مِنْ شَجَرِ أَرْضِكَ قال: أَتَيْتَ الشَّامَ؟ "، قال: لا، قال: "تُشْبِهُ شَجَرَةً بِالشَّامِ تُدْعَى الْجَوْزَةَ، تَنْبُتُ علي سَاقٍ وَاحِدٍ، وَيَفْتَرِشُ أَعْلاهَا" …»
«حديث: "مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ، فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ" قَالَ النووي: غير ثابت، وقال السمعاني: هو من كلام يحيى بن معاذ. 905 - حديث: "مَنْ عَزَّ بِغَيْرِ الله، ذَلَّ" أَبو نُعيم في "الحِلْيَة" بلفظ: "مَنِ اعْتَزَّ بِالْعَبِيدِ، أَذَلَّهُ الله"، وهو كذلك في الثالث من "مسند كتاب الشِّهاب" …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 28 عملاً في 12 تصنيفاً.
كتب السنة 9
التراجم والطبقات 5
أصول الفقه 2
السياسة الشرعية 2
الرقائق والآداب 2
مسائل فقهية 1
الجوامع 1
العلل الحديثية 1
الغريب والمعاجم 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.