كتاب في مكتبة الورّاق
النهاية في اتصال الرواية (مطبوع ضمن مجموع رسائل ابن عبد الهادي)
من تأليف يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي جمال الدين ابن ابن المبرد الحنبلي (ت 909هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي جمال الدين ابن ابن المبرد الحنبلي، و28 عملاً له في 12 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 4,532 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
«اتِّصالُ روايتِنا بأبي عُمَرَ الدُّورِيِّ قرأتُ على النظامِ بن مفلح: أخبركم ابن المحبِّ إجازةً: أنا المِزِّيُّ: أنا عبد الخالقِ بن عبد السلامِ: أنا بهاءُ الدينِ المقدسيُّ: أخبرتنا شهدةُ الكاتبةُ: أنا أبو المعالي ثابتٌ: أنا أبو…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«محمدُ بن زكريا القلابي: ثنا إبراهيمُ بن عمرَ، قال: خرج أبو نُوَاس في أيّام العشر يريدُ شراءَ أضحية، فلمّا صار في المِرْبَد، إذا هو بأعرابي قد أخذَ شاةً له يقدُمُها كبشٌ فارِهٌ. قال: لأُجَرِّبَنَّ هذا الأعرابي، فأنظر ما عندَه؛ فإني أظنُّه عاقلًا، فقال أبو نواسٍ: أَيَا صَاحِبَ الشَّاةِ الَّتي قَدْ يَسُوقُهَا …»
«طِيبُ هَوَاءٍ بِبَغْدَادٍ يُشَوِّقُنِي … قِدْمًا إِلَيْهَا وَإِنْ عَاقَتْ مَقَادِيرُ فَكَيْفَ صَبْرِيَ عَنْهَا الآنَ إِذْ جَمَعَتْ … طِيبَ الهَوَاءَيْنِ مَمْدُودٌ وَمَقْصُورُ 380 - اتِّصالُ روايتِنا ب ـ محمَّدِ بن المهندسِ، وعليّ بن العِزِّ، وأحمدَ بن محمَّدِ بن أحمدَ بن أبي عمرَ، ومحمَّدِ بن داودَ بن حمزةَ، وأحمدَ بن محمَّدِ بن حازمٍ، وأُمِّ محمَّدٍ سِتِّ العربِ بنتِ الرضيِّ، ومحمَّدِ بن …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 28 عملاً في 12 تصنيفاً.
كتب السنة 9
التراجم والطبقات 5
أصول الفقه 2
السياسة الشرعية 2
الرقائق والآداب 2
مسائل فقهية 1
الجوامع 1
التخريج والأطراف 1
العلل الحديثية 1
الغريب والمعاجم 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.