كتاب في مكتبة الورّاق
معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام (مطبوع ضمن مجموع رسائل ابن عبد الهادي)
من تأليف يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي جمال الدين ابن ابن المبرد الحنبلي (ت 909هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي جمال الدين ابن ابن المبرد الحنبلي، و28 عملاً له في 12 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 4,532 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
«ما بنى، حضر موسمُ الأرباح، فما حصَّل خيراً، وما اقتنى، وضلّ الفلاح، فما مَدَّ كفّاً ولا جنى، ليت شعر [ي] مَنْ مِنَّا خاب، ومن منا نالى المنى. فيا إخواني! إن فاتنا نزولُ منى، فلننزِلْ دموعَ الحسرات ههنا، وكيف لا نبكي، ولا ندري ما…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«سَهْمُ المَنَايا أَبَداً صَائِبٌ … يَدْعُو إِلَيْهِ النَّاسَ مُسْتَعْرِضَا بَيْنَ الفَتَى في عَيْشِهِ نَاعِمٌ … تَغُرُّهُ الأيَّامُ حَتَّى قَضَى أين الحبيبُ والخليل؟ ودّعا، أين الرفيقُ؟ رحل عنكم [و] ودَّعا، اسمعوا عظةَ الزمان إن كنتم تسمعون، وتأملوا تقلب الأحوال إن كنتم تبصرون. تَزَوَّدْ مِنَ الدُّنْيا فَإِنَّكَ هَالِكُ …»
«الفصل الحادي عشر في ذكر التفكر قال الله تعالى: {وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [آل عمران: 191]. قيل لإبراهيمَ بنِ أدهمَ: إنك تُطيل الفكرة، قَالَ: الفكرةُ مخُّ العمل. وقال بِشْرٌ الحافي: لو تفكّر الناسُ في عظمة الله، ما عَصَوهُ، ومن تفكر في خلق نفسِه، دهش، أو في إمساكِ الأرضِ بالجبال، وانظر إِلَى أقلِّ الأشياء، وهو العنكبوت، كيف تبني بيتاً في موضعين متقاربين؟ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 28 عملاً في 12 تصنيفاً.
الرقائق والآداب 2
كتب السنة 9
التراجم والطبقات 5
أصول الفقه 2
السياسة الشرعية 2
مسائل فقهية 1
الجوامع 1
التخريج والأطراف 1
العلل الحديثية 1
الغريب والمعاجم 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.