كتاب في مكتبة الورّاق
رسالة الخط والقلم
من تأليف أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، و18 عملاً له في 9 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 3,305 كتب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 9 من 18 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«دَعِ الأَطلالَ يَندُبْها السَّويُّ … ويَبْكِ على مغانيها الوَليُّ وتَرقُشْها السَّواري والسَّوافي … كما رَقَشَتْ مَهارِقَها الدَّوِيُّ وتقولُ: أدويتُ دَواةً أي: اتخذتُ دواةً وأنا مُدوٍ. وإذا أمرتَ غيرَكَ قلتَ: إِدوِ يا فُلانُ.…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«فإذا قَطَرَ من رأسِ القلمِ شيءٌ من المِدادِ قِيلَ: رَعَفَ القَلمُ يرعُفُ وهو قلمٌ رَاعِفٌ فإذا أخذتَ مِدَادَاً فقَطَرَ قلتَ: أرعفتُ القلمَ إرعافاً وهو قلمٌ مُرعَفٌ. وتقولُ: استمدِد ولا تُرعِف أي لاتُكثِر المِدادَ حتى يقطرَ القلمُ. الحِبر يُقالُ للحِبرِ: اللون. يُقالُ: إنَّ فلاناً لنَاصِعُ الحِبرِ يُرادُ به اللونُ النَّاصعُ الصَّافي من كلِّ لَونٍ قالَ ابنُ أَحمرَ: سَبَتهُ بفاحِمٍ جَعدِ …»
«وأصلُ القراءةِ جمعُ بعضِ الحروف إلى بعض وإنَّما سُمِّيَ (القرآنُ) قُرآناً لاجتماع بعضِ سُورهِ على بعض. قالَ اللهُ تعالى: (فإذا قَرأناهُ فَاتَّبعْ قُرآنَهُ) أي: إذا جَمَعناه فاتبع جمعَهُ. ويُقالُ: إذا أَلَّفنَاهُ. وقالَ أبو عُبَيدَةَ: تَقولُ: قد قرأ البعيرُ العَلَفَ إذا جمعه في شِدقِهِ. قال عمرو بن كُلثُوم: ذِراعَي حُرَّةٍ أَدمَاءَ بَكرٍ … هِجانِ اللَّونِ لم تَقرَأ جَنِينا أي: لم تجمعه في رَحمِها …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 18 عملاً في 9 تصنيفات.
علوم القرآن 3
الفقه العام 1
علوم أخرى 1
كتب السنة 1
التاريخ 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.