الأنواء في مواسم العرب أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري
٠١ الكتاب في الفهرس
إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.
الورّاق يَفهرس «الأنواء في مواسم العرب» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.
٠٢ مقاطع من الكتاب
من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.
«وقال ذو الرمة: أقامت به حتى ذوى العود والتوى … وساق الثريا فى ملاءته الفجر ويقال ذوى العود يذوى، [و] وذى يذى، اذا بدى يجف. وقال أيضا: فلما رأى الرائى الثريا بسدفة … ونشّت نطاف المبقيات الوقائع قوله «بسدفة» يريد طلعت وقد بقى من سواد الليل شىء قبيل الفجر. و «نشت النطاف» يعنى نضبت المياه و «المبقيات» الحافظات للماء من جلد الأرض. وإذا نضب ماء المبقيات، فغيره أنضب …»
«وطلوعه لاثنتى عشر [ة] ليلة تمضى من شباط، وسقوطه لأربع عشرة تمضى من آب يقول ساجع العرب: «إذا طلع سعد السعود، نضر العود، ولانت الجلود، وذاب كل محمود، وكره الناس فى الشمس القعود» «نضر العود» يريد أن الماء قد جرى فيه قبل ذلك، فصار ناضرا غضّا و «تلين الجلود» بذهاب يبس الشتاء وقحله، ونوءه ليلة، وليس بالمذكور، لا أعلمنى سمعت فى الشعر القديم من ينسب إليه نوءا ما خلا الكميت فانه يقول: ولم يك نشؤك لى إذ …»
«ودلّ بقوله: «إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ»،/ وهو ظلامه، على صلاة العشاء الآخرة وقال: «حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى». وهى العصر. جعلها وسطى، لأنها بين صلاتين بالنهار وصلاتين بالليل. وقال: «وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً». فدلّ على صلاة الصبح. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى الظهر إذا دحضت الشمس»، إذا زالت وأصل الدحض، الزلق …»
النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.
٠٣ كتب من نفس الفئة
كتب أخرى في general/علوم أخرى
-
تلخيص الخطابة
أبو الوليد محمد بن رشد الحفيد
-
تلخيص السفسطة
أبو الوليد محمد بن رشد الحفيد
-
تهافت الفلاسفة
أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
-
موسوعة تفسير الأحلام
جوستاف هيندمان ميلر
-
أنس الملا بوحش الفلا
جلال الدين محمد بن محمود بن منكلي بوغا القاهري
-
الإشارات في علم العبارات
خليل بن شاهين الظاهري غرس الدين
-
الإشارة إلى علم العبارة (مخطوط)
محمد بن أحمد بن عمر أبو عبد الله السالمي
-
الجماهر في معرفة الجواهر
أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي
٠٤ ملاحظة
للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.
الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.
٠٥ التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.