كتاب في مكتبة الورّاق
الجراثيم
من تأليف أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، و18 عملاً له في 9 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 3,305 كتب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 9 من 18 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«العندم: دم الأخوين، ويقال: هو الأيدع أيضاً ويقفال: البقم [والعشرق نبت. والقضب: الرطبة]. والحفأ: مقصور مهموز، البردي والجدر: نبت. [والآءة والتنوم]: نبتان الواحدة آأة مثل عاعة، وتنومة، والخلا: [نبت. والمكنان:] نبت. والشقر: شقائق…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وجأواء: إذا كان عليتها صدأ [الحديد] وخرساء: إذا كمتت من كثرة الدروع، ليس لها قعاقع. وململمة: [مجتمعة]. ورمازة: إذا كانت [تموج] من نواحيها. ورجراجة: إذا كانت تمخض ولا تكاد تسير وجرارة: لا تقدر على السير إلا رويداً من كثرتها. وخضراء: إذا كانت عليتا سواد الحديد، وخضرته غبرته. [والفيلق] اسم الكتيبة. ومن أصواتها: الشخير والنخير والكرير، [فالشخير من] الفم، والنخير من المنخرين، والكرير من الصدر …»
«فإن ألقته وقد أشعر قيل: سبغت وهي مسبغ. فإن بلغت الشهر التاسع ثم وضعته قيل: خصفت تخصف خصافاً، وهي خصوف. والخداح من أول خلق ولدها إلى ما قبل التمام، يقال منه: خدجت فهي خادج ويقال للتمام والتمام، ولا يقال في الليل إلا بالكسر ليل التمام، كذلك يقال لكل ما كان قبل وقت النتاج وإن كان تام الخلق. فإن كان ناقص الخلق قيل: أخدجت فهي مخدج والولد مخدج، وإن كان لتمام وقت النتاج …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 18 عملاً في 9 تصنيفات.
علوم القرآن 3
الفقه العام 1
علوم أخرى 1
كتب السنة 1
التاريخ 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.