كتاب في مكتبة الورّاق
تأويل مختلف الحديث
من تأليف أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، و18 عملاً له في 9 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 3,305 كتب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 8 من 18 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«"وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ"1 نَدِمْتُ نَدَامَةَ الْكُسَعِيِّ2 لَمَّا … غَدَتْ مِنِّي مَطْلَقَةً نَوَارُ وَكَانَتْ جَنَّةً فَخَرَجْتُ مِنْهَا … كَآدَمَ حِينَ أَخْرَجَهُ الضِّرَارُ وَلَوْ ضَنَّتْ يَدَايَ بِهَا3 وَنَفْسِي … لَكَانَ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "أَنَا أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام " تَوَاضُعًا مِنْهُ، وَتَقْدِيمًا لِإِبْرَاهِيمَ عَلَى نَفْسِهِ. يُرِيدُ: أَنَّا لَمْ نَشُكُّ، وَنَحْنُ دُونَهُ، فَكَيْفَ يَشُكُّ هُوَ؟ وَتَأْوِيلُ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام: {وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} …»
«قَالُوا: حَدِيثٌ يُكَذِّبُهُ النَّظَرُ وَالْخَبَرُ 32- دُعَاءُ النَّبِيِّ عليه الصلاة والسلام لِعَلِيٍّ: قَالُوا: رُوِّيتُمْ أَنَّ الْأَعْمَشَ رَوَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا رضي الله عنه قَالَ: "بَعَثَنِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْيَمَنِ لِأَقْضِيَ بَيْنَهُمْ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ لَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 18 عملاً في 9 تصنيفات.
علوم القرآن 3
الفقه العام 1
علوم أخرى 1
كتب السنة 1
التاريخ 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.