من الفهرس

تأويل مختلف الحديث أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «تأويل مختلف الحديث» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«"وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ"1 نَدِمْتُ نَدَامَةَ الْكُسَعِيِّ2 لَمَّا … غَدَتْ مِنِّي مَطْلَقَةً نَوَارُ وَكَانَتْ جَنَّةً فَخَرَجْتُ مِنْهَا … كَآدَمَ حِينَ أَخْرَجَهُ الضِّرَارُ وَلَوْ ضَنَّتْ يَدَايَ بِهَا3 وَنَفْسِي … لَكَانَ عَلَيَّ لِلْقَدَرِ الْخِيَارُ "وَقَالَ النَّابِغَةُ" وَلَيْسَ امْرُؤٌ نَائِلًا مِنْ هَوَا …»
تأويل مختلف الحديث · صفحة 80 · أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري
«فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "أَنَا أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام " تَوَاضُعًا مِنْهُ، وَتَقْدِيمًا لِإِبْرَاهِيمَ عَلَى نَفْسِهِ. يُرِيدُ: أَنَّا لَمْ نَشُكُّ، وَنَحْنُ دُونَهُ، فَكَيْفَ يَشُكُّ هُوَ؟ وَتَأْوِيلُ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام: {وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} …»
تأويل مختلف الحديث · صفحة 160 · أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري
«قَالُوا: حَدِيثٌ يُكَذِّبُهُ النَّظَرُ وَالْخَبَرُ 32- دُعَاءُ النَّبِيِّ عليه الصلاة والسلام لِعَلِيٍّ: قَالُوا: رُوِّيتُمْ أَنَّ الْأَعْمَشَ رَوَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا رضي الله عنه قَالَ: "بَعَثَنِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْيَمَنِ لِأَقْضِيَ بَيْنَهُمْ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ لَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ …»
تأويل مختلف الحديث · صفحة 235 · أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في hadith/شروح الحديث

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.