كتاب في مكتبة الورّاق
المعاني الكبير في أبيات المعاني
من تأليف أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، و18 عملاً له في 9 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 3,305 كتب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 9 من 18 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«يمشي رويداً ويكون أولاً يريد أن عفوه أكثر من جهد غيره، وقال سلامة بن جندل: يحاضر الجُونُ مخضراً جحافلها … ويسبقُ الألفَ عفواً غير مضروبِ الجون الحمر في ألوانها، مخضراً جحافلها يريد أنها تأكل الرطب فهو أشد لها وأسرع، ويسبق الألف…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«بكل مدجّجِ في البأسِ يسمو … إلى أوصالِ ذيالِ رِفَنِ الذيال الطويل الذنب الطويل فإن كان الفرس قصيراً وذنبه طويلاً قالوا ذائل والأنثى ذائلة وذيال الذنب فيذكرون الذنب، ورفن ورفل واحد، وقال ابن مقبل: وكل علنَدي قُصّ أسفلُ ذيلِه … فشمَّرَ عن ساقٍ وأوظفة عُجْرِ - العلندي الجمل والكندي إذا غلظ - قص أسفل ذيله أي حذف، وعجر غلاظ، وقال امرؤ القيس: على كلِ مقصوصِ الذنابي معاودِ …»
«" بعد الأين والنَجد " يقال رجل منجود، والنِجد من نعت المُحجر، وإن قلت النجد فهو من نعت المعارك والنُجد الشجاع من النجدة، قال أبو عبيدة: حيث يوزعه طعن، طعن بالرفع، وقال رفع ضمران بكان وجعل الخبر في " منه " أي كان الكلب من الثور كأنه قطعة منه في قربه وارتفع الطعن بيوزعه، وقال سمعت يونس بن حبيب يجيب بهذا الجواب في هذا البيت: شكَّ الفريصةَ بالمدرى فأنفذَها …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 18 عملاً في 9 تصنيفات.
الأدب 4
علوم القرآن 3
الفقه العام 1
علوم أخرى 1
كتب السنة 1
التاريخ 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.