كتاب في مكتبة الورّاق
المسائل والأجوبة في الحديث والتفسير
من تأليف أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، و18 عملاً له في 9 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 3,305 كتب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 8 من 18 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«مصادر ترجمة المؤلف ابن قُتَيْبَة الدِّيْنوري 1 - أَبُو الطيب اللغوي (351 هـ): مراتب النحويين ص 136 - 137. 2 - الأزهري (370 هـ): مقدمة تهذيب اللغة 1/ 30 - 31. 3 - الزبيدي (379 هـ): طبقات النحويين واللغويين 183. 4 - النديم…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«منهج التحقيق الغاية من التحقيق هي نشر المخطوطات بطرق علمية صحيحة تصل بها إِلَى أقرب سورة أرادها المؤلف لكتابه، إن لم تكن الصورة لفسها. وقد وقع في أصل المخطوط كثير من السقط، والتصحيف، والبياض، والطمس، والخلل، فبذلنا قصارى جهدنا محاولين تقويم النص بشكله الصحيح المستقيم بإزالة التصحيف الوارد فيه، وملء الفراغ المتأتّي من البياض لي وإصلاح الخلل في السياق، وتبيين الخطأ الذي زلّ به قلم النّاسخ، وتوضيح …»
«بإيقاعِ القولِ على أنّا، وهل يجوزُ أن يكونَ مثلُ هذا من صفات الله، وإجلالِه، وتعظيمِهِ بِحُزْنِ رسولِ اللهِ؟ والقراءةُ "ولا يحزنك قولُهُمْ" ويكونُ الكلامُ تامًا، ثم تبتدئُ فتقولُ: {إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ} من قولهم: {وَمَا يُعْلِنُونَ} وكذلك لو قَرَأ قارِيءٌ: ولا يحزنك قولهم: "إنا نعلم ما يسرون"، بالكسر، ونيّته أن يَجْعَلَ ما بعدَ قولهِمْ مُحْكَمًا كان بمنزلة أنَّا منصوبةً، وإنّما تَجوزُ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 18 عملاً في 9 تصنيفات.
علوم القرآن 3
الفقه العام 1
علوم أخرى 1
كتب السنة 1
التاريخ 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.