كتاب في مكتبة الورّاق
التبصرة بالتجارة في وصف ما يستظرف في البلدان من الأمتعة الرفيعة والأعلاق النفيسة والجواهر الثمينة
من تأليف عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء الليثي أبو عثمان لجاحظ (ت 255هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء الليثي أبو عثمان لجاحظ، و13 عملاً له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 715 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 13 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«أرفع لثمنها وأنفس، والدرة الْيَتِيمَة قلزمية، زَعَمُوا أَن وَزنهَا ثَلَاثَة مَثَاقِيل، وَالصغَار من اللُّؤْلُؤ مرجانه: وَخير الْيَاقُوت البهرمانى ثمَّ الْأَحْمَر المورد، ثمَّ الْأَصْفَر، ثمَّ الاسمانجونى وأدونه الْأَبْيَض…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«مِنْهَا سوى مَا هُوَ مرسوم بالحمرة - فِي السطر السَّابِع عشر - وَهُوَ: بَاب معرفَة الثِّيَاب وَمَا يستجاد مِنْهَا] …. وَخير الوشى [فِي الثَّوْب] السابري والكوفي، والأبر يُسمى، وَالْمذهب المنسوج ثمَّ الوشى الأسكندراني أَنِّي الْكَتَّان البحت ثمَّ الْمَنْسُوخ بِالذَّهَب، ثمَّ الوشى الغزلى، وَلَا إبر يسم فِيهِ وَلَا ذهب وَهُوَ الْيَمَانِيّ لِأَنَّهُ يرْتَفع على هَذِه السَّبِيل من الغزلي، الإبر يُسمى …»
«وَزَعَمُوا أَن البلسان شجر بِأَرْض مصر يشرط فِي أَيَّام الرّبيع فَيخرج مِنْهُ دهن البلسان فَيُؤْخَذ مِنْهُ، وَهُوَ مَفْقُود فِي الأَرْض كلهَا ماخلا مصر. وَحب الزلم ينْبت بِأَرْض شهرزور، وَزَعَمُوا أَنه جيد للجماع، والقرماز شجر بِالْفَارِسِيَّةِ بنجكشت ( …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 13 عملاً في 3 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
البلدان والرحلات 1
الأدب 10
و 4 أخرى في الأدب
الفرق والردود 2
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.