كتاب في مكتبة الورّاق
الرسائل السياسية
من تأليف عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء الليثي أبو عثمان لجاحظ (ت 255هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء الليثي أبو عثمان لجاحظ، و13 عملاً له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 715 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 10 من 13 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وقلت: ابدأ لي بالشّام ومصر، وفضل ما بينهما، وتحصيل جمالهما، وذكرت أنّ ذلك سيجرّ العراق والحجاز، والنجود والأغوار، وذكر القرى والأمصار، والبراريّ والبحار. واعلم- أبقاك الله- أنّا متى قدّمنا ذكر المؤخّر وأخّرنا ذكر المقدّم، فسد…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ومرقوا عن أمره، ومرّة لمسألتهم إيّاه العودة وهو يرى فيهم الوهن وفساد القلوب وضعف الركن. خبّروني عن معاوية أيّ جور ظهر منه منذ ولّاه عمر إلى أن قتل عثمان، وعلى من كان جار، وأيّ شيء ذلك الجور، ومن يعرف ذلك ومن يشهد به عليه؟ فان زعمتم أنّ امتناعه من اعتزاله [عن] العمل هو جور فلذلك سمّاه قاسطا ثمّ عمّ به الجميع لطاعتهم له، فقد قلنا في ذلك ما قد سمعتم؛ وكيف ونحن لم نر أحدا من فقهائهم لم يأخذ منه عطاءه …»
«قالوا: ما رؤى أخوان أشد قوة من محمد وريطة أخته ولدى أبي العباس السفاح، كان محمد يأخذ الحديد فيلويه فتأخذه هي فترده. ومن رجالنا محمد بن ابراهيم طباطبا صاحب أبي السرايا، كان ناسكا عابدا فقيها عظيم القدر عند أهل بيته وعند الزيدية. ومن رجالنا عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، وهو الذي شيد ملك المنصور وحارب ابنى عبد الله بن حسن وأقام عمود الخلافة بعد اضطرابه، وكان فصيحا أديبا شاعرا …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 13 عملاً في 3 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الأدب 10
الفرق والردود 2
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.