كتاب في مكتبة الورّاق
البخلاء
من تأليف عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء الليثي أبو عثمان لجاحظ (ت 255هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء الليثي أبو عثمان لجاحظ، و13 عملاً له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 715 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 10 من 13 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«العلم، فاشي الغلّة، عظيم الولايات، إنه إذا دعي على مائدته بفضل دجاجة، أو بفضل رقاق، أو غير ذلك، ردّ الخادم مع الخبّاز الى القهرمان، حتى يصكّ له بذلك الى صاحب المطبخ. ولقد رأيته، وقد تناول دجاجة، فشقّها نصفين، فألقى نصفها إلى…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وقال: لا يتأرّى لما في القدر يطلبه … ولا تراه أمام القوم يقتفر وقال: لا يغمر الساق من أين ولا وصم … ولا يعضّ على شرسوفه الصفّر والصفر هي حيّات البطون، إنما تكون من الفضول والتخم، ومن الفساد والبشم وشرب مرة النبيذ، وغنّاه المغنّي، فشق قميصه من الطرب، فقال المولى له، يقال له «المحلو»، وهو إلى جنبه: «شق أيضا أنت، ويلك، قميصك» والمحلول هذا من الآيات قال: «لا والله لا أشقّه، وليس لي غيره» …»
«ومن ذلك قول أبي الحارث جمّين لبعض الملوك: «جعلت فداك أيّ شيء في تلك السلّة»؟ قال: «بظر أمك»، قال: «فأعضّني به». ومن ذلك كلام الجارود بن أبي سبرة لبلال بن أبي بردة، حين قال له: «صف عبد الأعلى وطعامه»، قال: «يأتيه الخبّاز فيمثل بين يديه فيقول: ما عندك؟ فيقول: عندي جدي كذا، وعناق كذا، وبطة كذا، حتى يأتي على جميع ما عنده» …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 13 عملاً في 3 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الأدب 10
- البخلاءهذا الكتاب
- البرصان والعرجان والعميان والحولان
- البغال
- البيان والتبيين
- التاج في أخلاق الملوك
- الحيوان
و 4 أخرى في الأدب
الفرق والردود 2
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.