كتاب في مكتبة الورّاق

المختار في الرد على النصارى

من تأليف عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء الليثي أبو عثمان لجاحظ (ت 255هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء الليثي أبو عثمان لجاحظ، و13 عملاً له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 715 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 2 من 13 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«وإنما اختلفت أحوال اليهود والنصارى في ذلك لأن اليهود ترى أن النظر في الفلسفة كفر، والكلام في الدين بدعة، وأنه مجلبة لكل شبهة، وأنه لا علم إلا ما كان في التوراة وكتب الأنبياء، وأن الإيمان بالطب وتصديق المنجمين من أسباب الزندقة…»
عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء الليثي أبو عثمان لجاحظ · المختار في الرد على النصارى · ص 62

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ومتى كانت الترك والديلم والخزر والتتر والطيلسان مذكورة في شيء من هذا الجنس، محتجا بها على هذا الضرب؟ فإن سألونا عن أنفسهم فقالوا: ما لنا لا نعرف ذلك ولم يبلغنا عن أحد بتة؟ أجبناهم بعد إسقاط نكيرهم وتشنيعهم، وتزوير شهودهم. وجوابنا أنهم إنما قبلوا دينهم عن أربعة أنفس: اثنان منهم من الحواريين بزعمهم: يوحنا ومتى …»
عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء الليثي أبو عثمان لجاحظ · المختار في الرد على النصارى · ص 71
«وقال آخر: وإني إلى أن تسعفاني بحاجة … إلى آل ليلى مرة لخليل وهو لا يمدحه بأن خليله وصديقه يكون فقيرا سائلا يأتي يوم المسألة ويبسط يده للصدقة والعطية، وإنما الخليل في هذا الموضع من الخَلة والاختلال لا من الخُلة والخلال. وكأن إبراهيم عليه السلام حين صار في الله مختلا أضافه الله إلى نفسه وأبانه بذلك عن سائر أوليائه، فسماه خليل الله من بين الأنبياء كما سمى الكعبة بيت الله من بين جميع البيوت، وأهل مكة …»
عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء الليثي أبو عثمان لجاحظ · المختار في الرد على النصارى · ص 81

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول