كتاب في مكتبة الورّاق
الرسائل الأدبية
من تأليف عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء الليثي أبو عثمان لجاحظ (ت 255هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء الليثي أبو عثمان لجاحظ، و13 عملاً له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 715 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 10 من 13 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وصدر صاحب الأذن الثانية أضيق، وهو إلى إفشائه اسرع، وبه أسخى وفي الحديث به أعذر، والحجّة عنه أدحض. ثم هكذا منزلة الثالث من الثاني، والرابع من الثالث أبدا الى حيث انتهى. هذا أيضا إذا استعهد المحدّث واستكتم، وكان عاقلا حليما…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وقالوا: إن أهل النار ليتأذّون بريح الزّناة. [7- حب النساء يتيم صاحبه بعكس حب الغلمان] قال (صاحب الجواري): لم نسمع بعاشق قتله حبّ غلام. ونحن نعدّ من الشّعراء خاصة الإسلاميّين جماعة، منهم جميل بن معمر قتله حبّ بثينة، وكثيّر قتله حبّ عزّة، وعروة قتله حبّ عفراء، ومجنون بني عامر هيّمته ليلى، وقيس بن ذريح قتلته لبنى، وعبيد الله بن عجلان قتلته هند، والغمر بن ضرار قتلته جمل …»
«لدى الجاحظ كتب أخرى] وعندي- مدّ الله في عمرك- كتب سوى هذا الكتاب، وليس يمنعني من أن أهديها إليك معا إلّا ما أعرفه من كثرة شغلك، وكثرة ما يلزمك من التّدبير في ليلك ونهارك. والعلم وإن كان حياة العقل، كما أنّ العقل حياة الروح، والرّوح حياة البدن، فإنّ حكمه حكم الماء وجميع الغذاء، الذي إذا فضل عن مقدار الحاجة عاد ذلك ضررا. وإنّما يسوغ الشّراب ويستمرأ الطّعام الأوّل فالأوّل …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 13 عملاً في 3 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الأدب 10
الفرق والردود 2
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.