كتاب في مكتبة الورّاق
البيان والتبيين
من تأليف عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء الليثي أبو عثمان لجاحظ (ت 255هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء الليثي أبو عثمان لجاحظ، و13 عملاً له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 715 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 10 من 13 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«التي كانت في لسانه، والحبسة التي كانت في بيانه: وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي. وأنبأنا الله تبارك وتعالى عن تعلق فرعون بكل سبب، واستراحته إلى كل شغب، ونبهنا بذلك على مذهب كل جاحد معاند، وكل محتال مكايد، حين…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«كأن فيه لففا إذا نطق … من طول تحبيس وهم وأرق كأنه لما جلس وحده ولم يكن له من يكلمه، وطال عليه ذلك، أصابه لفف في لسانه. وكان يزيد بن جابر، قاضي الأزارقة بعد المقعطل، يقال له الصموت، لأنه لما طال صمته ثقل عليه الكلام، فكان لسانه يلتوي، ولا يكاد يبين. وأخبرني محمد بن الجهم أن مثل ذلك اعتراه أيام محاربة الزط، من طول التفكر ولزوم الصمت. قال: وأنشدني الأصمعي: حديث بني قرط إذا ما لقيتهم …»
«وللخلفاء عمّة، وللفقهاء عمة، وللبقالين عمة، وللأعراب عمة، وللصوص عمة، وللأبناء عمة، وللروم والنصارى عمة، ولأصحاب التشاجي عمة. ولكل قوم زي: فللقضاة زي، ولأصحاب القضاة زي، وللشرط زي، وللكتّاب زي، ولكتاب الجند زي. ومن زيهم أن يركبوا الحمير وإن كانت الهماليج لهم معرضة …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 13 عملاً في 3 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الأدب 10
- البخلاء
- البرصان والعرجان والعميان والحولان
- البغال
- البيان والتبيينهذا الكتاب
- التاج في أخلاق الملوك
- الحيوان
و 4 أخرى في الأدب
الفرق والردود 2
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.