كتاب في مكتبة الورّاق
السبيل إلى منهج أهل السنة والجماعة
من تأليف الشيخ عدنان بن محمد العرعور
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الشيخ عدنان بن محمد العرعور، و14 عملاً له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,323 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 6 من 14 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء: 115] فهذا بيان واضح، وحجة دامغة على العباد، بوجوب اتباع سبيل المؤمنين، ومن هم المؤمنون وقت نزول الآية غير الصحابة رضوان الله عليهم. وهذا هو الضابط الثاني في مسألة المنهاج. وقد توعد الله لمن…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وأمرنا باللحية ـ على سبيل المثال ـ فتجد أهل زماننا يتهربون منها كل مهرب، ويتأولون كل متأول. فكيف لو أمرنا بذبح أبنائنا، أو مما ابتُليَ به الناس من قبلنا، فلا حول ولا قوة إلا بالله. واعلم أن المقصود بالسمع، سمع الإقرار والقبول والفهم، لا مجرد السمع الذي يشترك فيه المؤمن والكافر والناس جميعًا، والمقصود بالطاعة: الانقياد والعمل. فمعنى سمعنا وأطعنا: أي قبلنا وفهمنا ونفذنا …»
«أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن في أي فرقة من الفرق الضالة، فلم نجد صحابيًا واحدًا؛ خارجيًا.. شيعيًّا.. معتزليًّا.. أشعريًّا.. صوفيًّا.. وإن أحدًا من الصحابة رضوان الله عليهم لم يكن ليطمئن لدخول الجنة والنجاة من النار حتى المبشرون بالجنة، بل حتى سيدهم أبو بكر، ومن منه تفر الشياطين عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين، كانوا أخوف الناس من الله، ويذكرون من ذنوبهم ما لو كانت لنا لكانت حسنات …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 14 عملاً في 4 تصنيفات.
كتب عامة 6
مسائل فقهية 6
بلا تصنيفٍ مسجّل 1
الفرق والردود 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.