كتاب في مكتبة الورّاق
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
من تأليف أبو الفتح عثمان بن جني (ت 392هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الفتح عثمان بن جني، و11 عملاً له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,587 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 11 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وقالوا فى نصب «المقيمين» بأقاويل: قال بعضهم: أراد بما أنزل إليك وإلى المقيمين. وقال بعضهم: وما أنزل من قبلك ومن قبل المقيمين. وكان «الكسائى» يرده إلى قوله: {يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ} أى: ويؤمنون بالمقيمين، واعتبره…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«مراجع التحقيق 1 - آداب الشافعى ومناقبه، لابن أبى حاتم أبى محمد عبد الرحمن المتوفى (327 هـ). تحقيق عبد الغنى عبد الخالق. نشر مكتبة التراث بحلب. 2 - آداب العصر فى شعراء الشام والعراق ومصر: لسعد ميخائيل. 3 - الآداب، للإمام البيهقى، المتوفى (458 هـ) تحقيق محمد عبد القادر عطا، طبع دار الكتب العلمية، بيروت. 4 - أبجد العلوم: لصديق حسن خان القنوجى. طبع فى بهوبال 1295 هـ. ودار الكتب العلمية. بيروت …»
«سورة الحج {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} {وَتَرَى النّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى} ومن ذلك قراءة الأعرج والحسن، بخلاف: «وترى النّاس سكرى وما هم بسكرى». وروينا عن أبى زرعة أنه قرأها أيضا: «سكرى» بضم السين والكاف ساكنة، كما رواه ابن مجاهد عن الحسن والأعرج. قال أبو الفتح: يقال رجل سكران وامرأة سكرى، كغضبان وغضبى. وقد قال بعضهم: سكرانة، كما قال بعضهم: غضبانة، والأول أقوى وأفصح …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 11 عملاً في 6 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
التجويد والقراءات 1
النحو والصرف 6
التراجم والطبقات 1
العروض والقوافي 1
كتب اللغة 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.