كتاب في مكتبة الورّاق
المبهج في تفسير أسماء شعراء ديوان الحماسة
من تأليف أبو الفتح عثمان بن جني (ت 392هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الفتح عثمان بن جني، و11 عملاً له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,587 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 11 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«ونحو ذلك وذلك لقدر الماء في نفوسهم وتمكنه من اعتقادهم إذ كانت المنفعة والحياة به ولذلك سمو الغيث حياً لأنه جار عندهم مجرى الحياة ولا يقولون مثل هذا في بني النجار لأنهم لو قالوا بنجار لحذفوا النون وقد أعلوا اللام بالأدغام فكأن…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«فليست جلى في هذا تأنيث الأجل ألا ترى ان فعلي افعل لا تنكر انما هي معرفة باللام أو بالاضافة لا نقول صغرى ولا كبرى ولا وسطى وانما جلى في البيت مصدر بمنزلة الجلال والجلالة ومثلها من المصادر على فعلى الرجعى والنعمى والبؤسي تقول انسني برجعي منك أي برجوع منك ولك عند آلاء ونعمي ولا اجزيك بؤسي ببؤسي وكذلك قراءة من قرأ " وقولوا للناس حسنى " أي احساناً وحسناً وأنكر ذلك أبو حاتم ولا وجه لانكاره اياه لما …»
«توبة بن الحمير دخول اللام على الحمير علماً أمثل منه في دخوله على الثعلب وذلك إن التحقير ضرب من الوصف يلحق الكلمة ولذلك لم يجز دخول التحقير في الأفعال من حيث كانت الأفعال لا توصف وإنما لا يوصف الفعل مخافة انتقاص الحال به عن سابقة وضعة وذلك إن الفعل هو المفاد وإنما يفاد من حيث كان منكوراً أبداً والوصف يكسب الموصوف ضرباً من الاختصاص والفعل في غاية البعد عن الاختصاص فلم يلاقه الوصف ولا يما هو في حكم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 11 عملاً في 6 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
التراجم والطبقات 1
النحو والصرف 6
العروض والقوافي 1
كتب اللغة 1
التجويد والقراءات 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.