كتاب في مكتبة الورّاق
الألفاظ المهموزة
من تأليف أبو الفتح عثمان بن جني (ت 392هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الفتح عثمان بن جني، و11 عملاً له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,587 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 7 من 11 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«فَإِن كَانَ قبل آخر الْمَقْصُور يَاء مَفْتُوحَة كتبته بِالْألف لَا غير وَذَلِكَ نَحْو الحيا وَهُوَ الخصب وَنَحْو مستحيا وَكَذَلِكَ مطايا وروايا وزوايا وَكَتَبُوا يحيى اسْم رجل بِالْيَاءِ فرقا بَينه وَبَين يحيا فِي الْفِعْل وَإِن…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«فَإِن اتَّصل الْفِعْل المعتل الآخر بضمير مَنْصُوب كتبته بِالْألف لَا غير نَحْو رماك وقضاك واستدعاك ذَلِك أَن الضَّمِير لما اتَّصل بِمَا قبله مازجه فَصَارَت الْألف كالحشو فِي الْكَلِمَة فَأَشْبَهت ألف كتاب وحساب فثبتت لذَلِك وَأما الْحُرُوف فَحكمهَا أَن تكْتب كلهَا بِالْألف نَحْو مَا وَلَا وكلا وَكَتَبُوا بلَى بِالْيَاءِ لجَوَاز إمالتها وَكَتَبُوا حَتَّى بِالْيَاءِ لوُقُوع ألفها رَابِعَة وَأَن …»
«يَاء وَذَلِكَ نَحْو هَذَا رداؤك وكساؤك وَنظرت إِلَى ردائك وكسائك وتكتبه مَعَ الْإِضَافَة إِلَى الْمُضمر فِي النصب بِأَلف وَاحِدَة نَحْو اشْتريت رداءك وطرحت كساءك وَإِن كتبته بِأَلفَيْنِ فَحسن جميل فَإِن كَانَ الْمَمْدُود منونا كتبته فِي الْجَرّ وَالرَّفْع بِأَلف وَاحِدَة نَحْو هَذَا دُعَاء حسن وَعِنْدِي رِدَاء حسن وَنظرت إِلَى رِدَاء جيد فَإِن نصبته كتبته بِأَلفَيْنِ نَحْو دَعَوْت دعاأ حسنا ولبست …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 11 عملاً في 6 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
النحو والصرف 6
التراجم والطبقات 1
العروض والقوافي 1
كتب اللغة 1
التجويد والقراءات 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.