كتاب في مكتبة الورّاق
ثمار يانعة وتعليقات نافعة
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو محمد عبد الكريم بن صالح بن عبد الكريم الحميد، و18 عملاً له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,912 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 6 من 18 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«المرور بديار المعذّبين ذكر ابن القيم رحمه الله من الفوائد في غزوة تبوك قال: ومنها أن من مر بديار المغضوب عليهم والمعذبين لم ينبغ له أن يدخلها ولا يقيم بها بل يسرع السير ويتقنع بثوبه حتى يجاوزها ولا يدخل عليهم إلا باكياً معتبراً…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«هل يقبل الله الدعاء الملحون سئل ابن تيمية عن رجل دعا دعاء ملحوناً فقال له رجل: ما يقبل الله دعاء ملحونا. فأجاب: من قال هذا القول فهو آثم مخالف للكتاب والسنة ولما كان عليه السلف. وأما من دعا الله مخلصاً له الدين بدعاء جائز سمعه الله وأجاب دعاءه سواء كان معرباً أو ملحوناً. والكلام المذكور لا أصل له. بل ينبغي للداعي إذا لم تكن عادته الإعراب أن لا يتكلف الإعراب …»
«فلان ضعيف. ولولا ذلك لضاع الدين. وقد قال قائل للإمام أحمد: أنا أكره أن أذكر أحداً (يعني من العلماء) فقال أحمد: إذا سكت أنت وسكت أنا متى يميز الجاهل بين الصحيح والسقيم. وذكر ابن القيم كلاماً معناه أن الغيبة إذا ظهرت على وجه النصيحة أنها من أقرب القربات وأعظم الحسنات. وكُتُب الجرح تقرب لك فهم هذا …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 18 عملاً في 6 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الفقه العام 5
الرقائق والآداب 9
- إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوك
- الحب في الله
- بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل
- جالب السرور لربات الخدور
- دعوى الإصلاح
- علماء السلف وأهل الوقت
و 3 أخرى في الرقائق والآداب
علوم القرآن 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.