كتاب في مكتبة الورّاق
التفكر والاعتبار بآياتِ الكسوف والزلازل والإعصار
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو محمد عبد الكريم بن صالح بن عبد الكريم الحميد، و18 عملاً له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,912 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 6 من 18 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وتأمل الآن بعض الأجوبة القاطعة لأمثال هؤلاء: قال أبو سليمان الخطابي رحمه الله…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وأيام على الخوف والجزع، يسبحون ويهللون ويرغبون إلى خالقهم ورازقهم في اللطف بهم والعفو عنهم. وفي الرابع والعشرين من رمضان وافت دمشق زلزلة روَّعت الناس وأزعجتهم لِما وقع في نفوسهم مما قد جرى على بلاد الشام من تتابع الزلازل فيها. ووافت الأخبار من ناحية حَلَب بأن هذه الزلزلة جاءت فيها هائلة، فقلقلت من دورها وجدرانها العدد الكثير وأنها كانت بحماة أعظم مما كانت في غيرها، وأنها هدمت ما كان عمر فيها من …»
«السنة وقع الطاعون العظيم الذي عَمَّ العراق والسواد والمجرَّة وسوق الشيوخ والبصرة والزبير والكويت وما حولها، وليس هذا مثلَ الوباء الذي قبله المسمى " العقاص "، بل هو الطاعون المعتاد - نعوذ بالله من غضبه وعقابه -. وحل بهم الفناء العظيم الذي انقطع منه قبائل وحمائل، وخلَت من أهلها منازل، وإذا دخل في بيت لم يخرج منه وفيه عينٌ تطْرُف، وجَثَى الناس في بيوتهم لا يجدون مَن يدفنهم، وأموالهم عندهم ليس لها …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 18 عملاً في 6 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الفقه العام 5
الرقائق والآداب 9
- إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوك
- الحب في الله
- بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل
- جالب السرور لربات الخدور
- دعوى الإصلاح
- علماء السلف وأهل الوقت
و 3 أخرى في الرقائق والآداب
علوم القرآن 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.