كتاب في مكتبة الورّاق
علماء السلف وأهل الوقت
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو محمد عبد الكريم بن صالح بن عبد الكريم الحميد، و18 عملاً له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,912 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 10 من 18 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«أهل الوقت): يُقيّمون الشخص ويُزكّونه ويمدحونه بمجرد العلم النظري بأن يجيب على أسئلة توجه إليه من غير نظر للعمل. 24 - (السلف): من أعرض عن الباطل وذمّه يمدحونه ويثنون عليه. (أهل الوقت): من لم يمهر بالعلوم الباطلة يلقبونه بألقاب…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«أن أول مدرسة نظامية بنيت ببغداد وطلب لها العلماء وأُجري لهم ولطلاب العلم مرتبات، والتحق بها كثير. ولما عَلِمَ علماء بخارى بكوْا بكاءً شديداً متأسفين على العلوم الإسلامية، فقيل لهم: ما هذا البكاء وما هذا الجزع؟ ما هي إلَاّ مدرسة دينية للعلم كالتفسير والحديث والفقه وغيرها، فقال العلماء: إن العلم شريف في نفسه سامٍ لا يحمله إلَاّ النفوس السامية الزكية الشريفة ويشرفون بشرف العلم …»
«قال ابن تيمية: لكن المقصود أن يعرف أن الصحابة خير القرون وأفضل الخلق بعد الأنبياء. فما ظهر فيمن بعدهم ممَّا يُظَنَّ أنَّها فضيلة للمتأخرين ولم تكن فيهم فإنها من الشيطان وهي نقيصة لا فضيلة، سواء كانت من جنس العلوم أو من جنس العبادات، أو من جنس الخوارق والآيات أو من جنس السياسة والملك، بل خير الناس بعدهم أتبعهم لهم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 18 عملاً في 6 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الرقائق والآداب 9
- إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوك
- الحب في الله
- بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل
- جالب السرور لربات الخدور
- دعوى الإصلاح
- علماء السلف وأهل الوقتهذا الكتاب
و 3 أخرى في الرقائق والآداب
الفقه العام 5
علوم القرآن 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.