كتاب في مكتبة الورّاق
رؤوس المسائل «المسائل الخلافية بين الحنفية والشافعية»
من تأليف محمود بن عمر بن أحمد الزمخشري (ت 538هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمود بن عمر بن أحمد الزمخشري، و12 عملاً له في 8 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,211 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 6 من 12 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«الفصل الثاني: حياة المؤلِّف ويشتمل على العناصر التالية: - نسبه ومولده. - شيوخه. - عقيدته. - أخلاقه. - أسرته. - تلامذته. - مذهبه الفقهي. - وفاته. - نشأته ومراحل حياته. - مؤلفاته. - الزمخشري فقيهًا. - ثناء العلماء عليه. نسبه…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ولنا أن نتلمس عذراً للمؤلف، عن ذكره الأقوال القديمة والمرجوحة: حيث لم تظهر الأقوال الراجحة تماماً في المذهب الشافعي في ذلك الحين، كما بينت ذلك بشيء من التفصيل أثناء الحديث عن منهج التحقيق. - وكذلك نقل عن الإِمام مالك مسألتين مخالفاً لمذهبه: (8، 318). - تنظيره بمسألة متفقة بين الطرفين، بعد استدلاله بالدليل الأساسي لقول المذهب - تقوية الجانب المستدل …»
«المذهب، أذكر كل هذه المراجع مرتبة على حسب وفاة مؤلفيها، والاعتماد غالباً في المذهب الحنفي، على المؤلفات السابقة للزمخشري والمعاصرة له وهي: أولاً: مختصر الطحاوي، لأبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي (م 321 هـ). ثانياً: متن القدوري، لأبي الحسين أحمد بن محمد القدوري (م 428 هـ). ثالثاً: المبسوط، لمحمد بن أحمد السرخسي (م 483 هـ)، وقيل غير ذلك. رابعاً: تحفة الفقهاء، لعلاء الدين السمرقندي (م 552 هـ) …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 12 عملاً في 8 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الأدب 4
الغريب والمعاجم 2
البلدان والرحلات 1
العروض والقوافي 1
النحو والصرف 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.