كتاب في مكتبة الورّاق
الفائق في غريب الحديث والأثر
من تأليف محمود بن عمر بن أحمد الزمخشري (ت 538هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمود بن عمر بن أحمد الزمخشري، و12 عملاً له في 8 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,211 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 6 من 12 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«الرَّاء مَعَ الْيَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم مر بِقوم يربعون حجرا ويروى: يرتبعون فَقَالُوا: هَذَا حجر الْأَشِدَّاء فَقَالَ: أَلا أخْبركُم بأشدكم من ملك نَفسه عِنْد الْغَضَب. وروى: مر بناس يتجاذون مهراساً فَقَالَ: أتحسبون…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«زيد بن ثَابت رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ فِي الوترة ثلث الدِّيَة فَإِذا استوعب مارنه فَفِيهِ الدِّيَة كَامِلَة الوترة والوتيرة: الحاجز بَين المنخرين المارن: مَا لَان مِمَّا انحدر عَن قَصَبَة الْأنف واستيعابه: استقصاء جدعه هِشَام] بن عبد الْملك [كتب إِلَى عَامل أضاخ: أَن أصب لى نَاقَة مواترة وَكَانَ بِهِشَام فتق قَالَ: فَمَا وجدوا أحدا يعرف النَّاقة المواترة إِلَّا رجلا من بنى أود من بنى عليم هِيَ …»
«يخْطب فَجعل يتخطى رِقَاب النَّاس حَتَّى صلى مَعَ النبى صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا فرغ من صلَاته قَالَ أما جمَّعت يَا فلَان فَقَالَ يَا رَسُول الله أما رَأَيْتنِي جمعت مَعَك فَقَالَ أَنِّي رَأَيْتُك آنيت وَآذَيْت. أى أخرت المجىء قَالَ الحطيئة … وآنيت الْعشَاء إِلَى سُهَيْل … أَو الشعرى فطال بِي الأناء … وَهُوَ التأني …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 12 عملاً في 8 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الغريب والمعاجم 2
الأدب 4
الفقه الحنفي 1
البلدان والرحلات 1
العروض والقوافي 1
النحو والصرف 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.