كتاب في مكتبة الورّاق
ربيع الأبرار ونصوص الأخيار
من تأليف محمود بن عمر بن أحمد الزمخشري (ت 538هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمود بن عمر بن أحمد الزمخشري، و12 عملاً له في 8 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,211 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 8 من 12 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«والتاريخ والأدب وكل أصناف العلوم، ومطالبتنا لمؤلفه بأن يذهب أبعد ممّا ذهب إليه في تنظيم موسوعته وفي تيسير تناولها قد لا تكون في محلّها لأن ربيع الأبرار تجربة رائدة قصد منها الزمخشري تهذيب النفوس والإفادة من التراث الصالح للسلّف…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«فتداخله من ذلك، فقال له محمد: شيطان يجيئني في مسك الرجال صبي مثله يأخذ عليك، ثم زجره. 91- سمع رجل يقرأ: الأكراد أشد كفرا ونفاقا، فقيل له: قل ويحك الأعراب، فقال: كلهم يقطعون الطريق. 92- التقط أعرابي اسمه موسى كيسا، ثم دخل مسجدا يصلي فيه، فقرأ الإمام وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى فرمى إليه بالكيس وقال: والله إنك لساحر. 93- حكيم: بعد الجاهل من أن يلتحم به الأدب كبعد النار من أن تشتعل في الماء …»
«شاعر]: كم كتاب كتبته ولم أق … راه فبان اختلاله بقراته فإذا ما كتبت يوما ولو سط … را فبث اللحاظ في جنباته قد يرى الزاهد المصلي للفر … ض مع الزهد مخطئا في صلاته إذا كتبت كتابا فأعد النظر فيه، فإنما تختم على عقلك. 197- ابن عباس عنه عليه السلام: من نظر في كتاب أخيه من غير أمره فإنما ينظر في نار. 198- قال ابن الحجاج: فقر وذل وخمول معا …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 12 عملاً في 8 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الأدب 4
الغريب والمعاجم 2
الفقه الحنفي 1
البلدان والرحلات 1
العروض والقوافي 1
النحو والصرف 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.