من الفهرس

أطواق الذهب في المواعظ والخطب = كتاب المقالات محمود بن عمر بن أحمد الزمخشري

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «أطواق الذهب في المواعظ والخطب = كتاب المقالات» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«وتحت علم الملك المطاع، ذكر السيوف والأنطاع. ومن لم يقض عليه عسر يقذه. لم يقيض له يسر ينقذه. وما الحكمة الإلهية إلا هي، وهي القاعدة التي أُمر عليها العبد ونُهي. اليوم عزاء في كُلفٍ وكُربٍ، وغداً جزاء بزُلفٍ وقُربٍ. ‌ ‌المقالة التاسعة عشرة: الحِمل والحلم أحمل الناس لأعبائه، أحلمهم عن أحبائه. بل من عدوّه إلى حبيبه جنيب، لا يلحقه عتاب ولا تأنيب. يترك جزاءه على ذنبه، ويعرك أذاه بجنبه …»
أطواق الذهب في المواعظ والخطب = كتاب المقالات · صفحة 10 · محمود بن عمر بن أحمد الزمخشري
«المقالة الثالثة والأربعون: علماء السوء ما لعلماء السوء جمعوا عزائم الشرع ودونوها، ثم رخصوا فيها لأمراء السوء وهونوها. ليتهم إذا لم يرعوا شروطها لم يعوها. وإذا لم يسمعوها كما هي لم يسمعوها، إنما حفظوا وعلّقوا وصفقوا وحلقوا. ليقمروا المال وييسروا، ويُفقروا الأيتام ويوسروا. إذا أنشبوا أظفارهم في نشب فمن يخلّص، وإن قالوا لا نفعل أو يزاد كذا فمن يُنقص، دراريع ختّالة، ملئها ذراريح قتالة …»
أطواق الذهب في المواعظ والخطب = كتاب المقالات · صفحة 19 · محمود بن عمر بن أحمد الزمخشري
«لا يصطفي إلا الفاقع من الألوان، ولا يصطلي النار ذات الدخان. يقول إن أول العمى، أن أرعى حول الحمى. وإن هذا ليرديني، وإن ذاك مما يجرح ديني. وإنه وإنه، فلا يزال يخشى الظنة. كالجافي السالك، في الطريق الشائك. ‌ ‌المقالة السابعة والستون: أيها الغريب أحلك الغراب وهو أسود غربيب، أحلك أم حالك يا غريب. كيف لا يسود حال البعيد عن أقربيه، ولا تبيض لمة المفارق لأمه وأبيه. ما غلب غريب، فنصره عريب …»
أطواق الذهب في المواعظ والخطب = كتاب المقالات · صفحة 28 · محمود بن عمر بن أحمد الزمخشري

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في language/الأدب

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.