كتاب في مكتبة الورّاق
أطواق الذهب في المواعظ والخطب = كتاب المقالات
من تأليف محمود بن عمر بن أحمد الزمخشري (ت 538هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمود بن عمر بن أحمد الزمخشري، و12 عملاً له في 8 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,211 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 8 من 12 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وتحت علم الملك المطاع، ذكر السيوف والأنطاع. ومن لم يقض عليه عسر يقذه. لم يقيض له يسر ينقذه. وما الحكمة الإلهية إلا هي، وهي القاعدة التي أُمر عليها العبد ونُهي. اليوم عزاء في كُلفٍ وكُربٍ، وغداً جزاء بزُلفٍ وقُربٍ. المقالة…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«المقالة الثالثة والأربعون: علماء السوء ما لعلماء السوء جمعوا عزائم الشرع ودونوها، ثم رخصوا فيها لأمراء السوء وهونوها. ليتهم إذا لم يرعوا شروطها لم يعوها. وإذا لم يسمعوها كما هي لم يسمعوها، إنما حفظوا وعلّقوا وصفقوا وحلقوا. ليقمروا المال وييسروا، ويُفقروا الأيتام ويوسروا. إذا أنشبوا أظفارهم في نشب فمن يخلّص، وإن قالوا لا نفعل أو يزاد كذا فمن يُنقص، دراريع ختّالة، ملئها ذراريح قتالة …»
«لا يصطفي إلا الفاقع من الألوان، ولا يصطلي النار ذات الدخان. يقول إن أول العمى، أن أرعى حول الحمى. وإن هذا ليرديني، وإن ذاك مما يجرح ديني. وإنه وإنه، فلا يزال يخشى الظنة. كالجافي السالك، في الطريق الشائك. المقالة السابعة والستون: أيها الغريب أحلك الغراب وهو أسود غربيب، أحلك أم حالك يا غريب. كيف لا يسود حال البعيد عن أقربيه، ولا تبيض لمة المفارق لأمه وأبيه. ما غلب غريب، فنصره عريب …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 12 عملاً في 8 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الأدب 4
الغريب والمعاجم 2
الفقه الحنفي 1
البلدان والرحلات 1
العروض والقوافي 1
النحو والصرف 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.