كتاب في مكتبة الورّاق
رسائل الثعالبي
من تأليف عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي (ت 429هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي، و18 عملاً له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,067 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 14 من 18 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وهل يرتجى بالكفران. زيادة الاحسان. ولكني كلما امتطيت مركب الشوق إلى طلعته. وابتسم لي ثغر الامل في زيارته. افاض على من سحائب بره. ما يعجزني عن بلوغ شكره. فألبس قناع الحياء والتذمم. واذهب مع الخجل من تواتر ما به التنعم. واسلك طريق…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ان رمت ما في يديك مجتدياً … أو جئت اشكو اليك ضيق يدي عقدت لي بالالوف اربعة … منقوصة سبعة من العدد " وقول المشطب البهيقي " قلت لسقاء على بابه … يهدج بالقربة مطبوع لم تحمل الماء إلى داره … والخبز فيها جد ممنوع قال لمن يخشى عليه ومن … يغسل ان مات من الجوع " وقول الآخر " اقاموا الديدبان على يفاع … وقالوا لا تنم للديدبان فان ابصرت شخصاً من بعيد … فصفق بالبنان على البنان تراهم خشية الاضياف خرسا …»
«وان أمد الميل في … جوف سواد الحدقه لابد من أن يقع الزر … فين وسط الحلقه ومن مشهور ما يقع في هذا الفصل ما يروى أن ابن القرية قال للحجاج وقد بنى ببعض نسائه الأبكار باليمن والبركة وشدة الحركة والظفر في المعركة.. ومن ملح الكناية عن البكر قول بعضهم قالوا عشقت صغيرة فأجبتهم … أشهي المطي إلى ما لم يركب كم بين حبة لؤلؤ مثقوبة … لبست وحبة لؤلؤ لم تثقب وقد ناقضه من قال ان المطية لا يلذ ركوبها …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 18 عملاً في 5 تصنيفات.
الأدب 14
التراجم والطبقات 1
البلاغة 1
كتب اللغة 1
الرقائق والآداب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.