كتاب في مكتبة الورّاق

الإعجاز والإيجاز

من تأليف عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي (ت 429هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 220 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي، و18 عملاً له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,067 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 14 من 18 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«هشام بن عبد الملك قيل له: أتطمع في الخلافة، وأنت جبان بخيل، فقال: كيف لا أطمع، وأنا عفيف حليم؟! وكتب إلى مسلمة بن عبد الملك: طهر عسكرك من أهل الفساد، فإن الله لا يصلح عمل المفسدين. ‌ ‌18- مسلمة بن عبد الملك ما لمت نفسي على خطأ…»
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي · الإعجاز والإيجاز · ص 80

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ابن عائشة القرشى كان يقول: كان لما لا ترجو، أرجى منك لما ترجو، فإن موسى ذهب يقتبس النار فكلمه الجبار! ‌ ‌5- أبو العميثل دخل يوماً إلى طاهر بن عبد الله، فقبل يده، فقال له: قد آذت خشونة شاربك يدي!؛ فقال: كلا أيها الأمير، إن شوك القنفذ لا يضر ببرثن الأسد! ‌ ‌6- علي بن عبيدة الريحاني قال الجاحظ: مرض ابن عبيدة، فدخلت إليه عائداً، وقلت له: ما تشتهي يا أبا الحسن …»
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي · الإعجاز والإيجاز · ص 126
«إن القذى يؤذي العيون قليله … ولربما جرح البعوض الفيلا وقوله: قد قلت لمّنا أن قضى مالك … لا ردك الرحمن من هالك أما وقد فارقتني، فانتقل … من ملك الموت إلى مالك ‌ ‌92- أبو نصر محمد بن عبد الجبار العتبي من غرر أحاسنه قوله في الغزل: بنفسي من غدا ضيفاً عزيزاً … عليّ، وإن لقيت به عذابا ينال هواه من كبدي «كبابا» … ويشرب من دمى أبدا «شرابا» وقوله فى الاستزادة: لا تحسبنّ بشاشتى لك عن رضا …»
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي · الإعجاز والإيجاز · ص 180

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول