كتاب في مكتبة الورّاق
الشكوى والعتاب وما وقع للخلان والأصحاب
من تأليف عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي (ت 429هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي، و18 عملاً له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,067 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 14 من 18 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«أأنت أخي ما لم تكن لي حاجة … فإن عرضت أيقنت أن لا أخا ليا ولست براء عيب ذي الود كله … ولا بعض ما فيه إذا كنت راضيا فعين الرضا عن كل عيب كليلة … ولكن عين السخط تبدي المساويا 184- وقال غيره: [وافر] وعين البعض تبرز كل عيب … وعين…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«"لا تعود نفسك الشبع من الحلال فتأكل الحرام". 385- سقط من يد كهمس بن الحسن الحنفي دينار فطلبوه حتى وجدوه، فأبى أن يأخذه وقال: "لعله ليس بديناري". 386- وقال ابن سيرين: ما غشيت امرأة قط في يقظة ولا نوم غير أم عبد الله. وإني لأرى المرأة في المنام فأعلم أنها لا تحل لي فأصرف بصري عنها". 387- قال بعضهم: "ليت عقلي في اليقظة كعقل ابن سيرين في المنام". 388- وقال: [طويل] وإني لعف عن فكاهة جارتي …»
«وقال علي بن عبيدة: "العقل ملك والخصال رعيته، فإذا ضعف عن القيام عليها وصل الخلل إليها". فسمعه أعرابي فقال: "هذا كلام يقطر عسله". 527- وقال معن بن زائدة: "ما رأيت قفا رجل إلا عرفت عقله. قيل فإن رأيت وجهه؟ قال: ذلك حينئذ إقراره". 528- وقال فيلسوف: "عقل الغريزة سلم إلى عقل التجربة". 529- وقيل: "أيدي العقول تمسك أعنة الأنفس". 530- "كل شيء إذا كثر رخص غير العقل فإنه إذا كثر غلا" …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 18 عملاً في 5 تصنيفات.
الأدب 14
التراجم والطبقات 1
البلاغة 1
كتب اللغة 1
الرقائق والآداب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.