كتاب في مكتبة الورّاق
اللطف واللطائف
من تأليف عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي (ت 429هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي، و18 عملاً له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,067 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 14 من 18 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«أبو الحسن بن إبراهيم بن سمحوج كان يقول: ثلاثة لا تخلو من ثلاثة: جسم من علل، وقلب من شغل، وكذ خدابية من خلل وكان يقول: من أكل الحلوى بالخبز فكأنما عانق المعشوق في الصدر. وكان مأمون خوارزم شاه يوماً يشرف في باغه أي بستانه المعروف…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وخلا به المأمون يوماً على المداعبة والمطايبة والمجاراة في ميدان الغلمان، ومترف غلام المأمون يتسمع عليهما، وهو الذي حكى هذه القصة عنه فقال المأمون: يا أبا محمد، أخبرني عن أظرف غلام مر بك. فقال: نعم يا أمير المؤمنين، تحاكم إلي غلام في نهاية الملاحة والظرف فأخذته عيني وتعلق به قلبي، فلم ينفصل أمره. ثم دخل علي فقال: أعني على خصمي، فقلت: من يعينني على عينيك؟ قال: شفتاي، قلت: ما بال شفتيك منشقتين …»
«إبراهيم بن السندي، قال الجاحظ: سمعت إبراهيم يقول: قلت في أيام ولايتي الكوفة لرجل من أبنائها، لم أر أكرم ولا أظرف منه، وكان لا تجف لبده ولا تسكن حركته ولا يستريح قلمه من أغاثه الملهوف وإعانة المكروب: ما الذي هون عندك هذا الأمر وقواك على هذا التعب؟ قال: سمعت تغريد الأطيار، وتجاوب المزمار والأوتار، فلم أطرب كطربي لثناء حسن على محسن فقلت: أحسنت ولله أنت! فلقد حشيت كرماً كما ملئت ظرفا …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 18 عملاً في 5 تصنيفات.
الأدب 14
التراجم والطبقات 1
البلاغة 1
كتب اللغة 1
الرقائق والآداب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.