كتاب في مكتبة الورّاق
لُباب الآداب
من تأليف عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي (ت 429هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي، و18 عملاً له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,067 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 14 من 18 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«الباب السابعُ في الإستماحاتِ والشفاعات وما يشاكلها التشبيبُ بمدحِ المسؤول سَيدي أوّلُ المحاسنِ واَخرها، ومورد المكارم وَمَصدرُها، فعافيه مُسْتغنٍ عن الوسائل أن يمهِّدها، غير محتاج إلى الذرائع أن يؤكَدَها، لفواضل مولايَ موادٌّ لا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«قيس بن الخطِيْمُ أمير شعره قصيدته التي أولها: أَتعْرِفُ رَسماً كَاطّرادِ المذاهِبِ … لعَمْرَةَ وَحْشاً غَيرَ مَوْقِفِ راكِبِ وبيت القصيدة قوله في وصف امرأة: تَرَاءَت لنا كَالشَمْسِ بين غَمامةٍ … بَدا حاجِبٌ مِنْها وبانَتْ بِحاجِبِ وَلمَّا رأيْتُ الحَرْبَ قد جدَّ جدُّها …»
«ومن أمثاله السائرة قوله: من راقبَ الناسَ ماتَ غمّاً … وفازَ باللذةِ الجَسورُ لولا مُنى العاشقين ماتوا … غَمّاً وبعضُ المنى غُرورُ وقوله: لا تسألِ المرءَ عن خلائِقِهِ … في وجهِه شاهدٌ من الخَبَرِ ولما أُنشد الرشيد قصيدته التي يقول فيها: ملكٌ كأنّ الشمسَ فوقَ جبينِه … متهللُ الإمساءِ والإصباحِ فإذا نزلتَ ببابه ورُواقِهِ … فانزل بسعدِ وارتحل بنجاحِ قال: هكذا فليمدح الملوك، وأمر له بمائة ألف دينار …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 18 عملاً في 5 تصنيفات.
الأدب 14
التراجم والطبقات 1
البلاغة 1
كتب اللغة 1
الرقائق والآداب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.