كتاب في مكتبة الورّاق
فقه اللغة وسر العربية
من تأليف عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي (ت 429هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي، و18 عملاً له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,067 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 3 من 18 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«الخَشْلُ رُؤُوسُُ الحُلِيِّ عَنْ أبي عبيد عن أبي عمرو. الفصل الرابع "في الأعَالِي". "عَنِ الأئِمَّةِ". الغَارِبُ أعْلى المَوْجِ. والغَارِبُ أَعْلَى الطَّهْرِ. السَّالِفَةُ أَعْلَى العُنُقِ. الزَّوْرُ أَعْلى الصَّدْرِ. فَرْعُ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الوَغَى صَوْت الجَيْش في الحَرْبِ. الضَّوْضَاءُ اجْتِمَاعُ أصْوَاتِ النَّاسِ والدَّوَابِّ. وكذلك الجَلَبَةُ. الفصل الخامس "في الأصْوَاتِ بالدُّعَاءِ والنِّداءِ". الهُتَافُ الصَّوْتُ بالدُّعَاءِ. التَّهْيِيتُ الصَّوْتُ بالإنْسَان كأَنْ تَقُولَ له: يَا هَيَاهُ وُينشَدُ قَوْلُ الرّاجِزِ: قَدْ رَابَني أَنَّ الكَرِيَّ أسْكَتَا … لَوْ كَانَ مَعْنِيّاً بِنَا لَهَيَّتَا. الجَخجَخَةُ الصُّياحُ بالنّداءِ …»
«الفصل الخامس عشر "في أَوْصَافٍ تَخْتَلِفُ مَعَانِيهَا باخْتِلَافِ المَوْصُوفِ بِهَا". سَيْف كَهام أيْ كليل عنِ الضَّريبَةِ. لِسان كَهَام عَييُّ عنِ البلَاغَةِ. فَرَس كَهَامٌ بَطِيء عَنِ الغايَةِ. المَسيخُ مِنَ النَّاسِ الذِي لا مَلاحَةَ لهُ. ومنَ الطَّعام الذِي لا مِلْحَ فيهِ. ومِنَ الفَواكِهِ ما لَا طعْمَ لهُ. الأدْمُ مِنَ النَّاسِ السُّودُ. ومِنَ الإبَلِ البِيضُ. ومِنَ الظِّباءِ الحمْرُ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 18 عملاً في 5 تصنيفات.
كتب اللغة 1
الأدب 14
التراجم والطبقات 1
البلاغة 1
الرقائق والآداب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.