كتاب في مكتبة الورّاق
استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذوي الشرف
من تأليف الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت 902هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، و20 عملاً له في 11 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 5,755 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 10 من 20 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وذكره في "المقاصد الحسنة" في ستة مواضع: (ص 30، 327، 328، 338، 395، 431). • وذكره في "التحفة اللطيفة" (2/ 284) في ترجمة الشَّريف السَّمهوديّ. • وذكره في "الإعلان بالتوبيخ" (ص 208) عند سرد الكتب المؤلفة في الأشراف. ثالثًا: ذكر…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«سادسًا: أن يكفَّهم عن ارتكاب المآثم، ويمنعهم عن انتهاك المحارم. سابعًا: أن يمنعهم من التسلُّط على العامة لشرفهم عليم لنسبهم، فيدعوهم ذلك إلى المقت والبغض، ويبعثهم على المناكرة. ثامنًا: ضبط أوقافهم التي يُوقِفونها، أو تُوقف عليهم، بحفظ أصولها وتنمية فروعها، وتثمير متحصِّلاتهم فيها. تاسعًا: أن ينوبَ عنهم في المطالبة بحقوقهم العامة في سهم ذوي القربى في الفيء والغنيمة …»
«"الأفلاذ الزَّبرجدية في مدح العِتْرة الآحمدية"، لعبد الحميد بن عبد الغني الرَّافعي الطرابلسي (ت 1350 هـ). طُبع بطرابلس الشام سنة (1906 م). 9 - "الأنباء المستطابة في مناقب الصَّحابة والقرابة"، لأبي القاسم هبة الله بن عبد الله المعروف بـ "ابن سيِّد الكلِّ القفطيّ" (ت 697 هـ). طُبع مؤخرًا في دمشق- دار حسان (1412 هـ- 1992 م) …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 20 عملاً في 11 تصنيفاً، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
علوم الحديث 4
التراجم والطبقات 4
التخريج والأطراف 2
شروح الحديث 1
التاريخ 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.