كتاب في مكتبة الورّاق
الغاية في شرح الهداية في علم الرواية
من تأليف الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت 902هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، و20 عملاً له في 11 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 5,755 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 11 من 20 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«" على أَن فَاعله لَا يقبل أبدا وَإِن حسنت تَوْبَته، وَهَذَا هُوَ المُرَاد بقول النَّاظِم [مسجلا] أى: مُطلقًا وَيشْهد لَهُ قَوْله صلى الله [/ 75] عَلَيْهِ وَسلم: " إِن كذبا على لَيْسَ ككذب على أحد " وَكَذَا نَقله الحوازمى فى…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الْمعَانى كقرينة حَال الراوى، مثل مَا يحْكى عَن مَأْمُون ابْن أَحْمد أَنه ذكر بِحَضْرَتِهِ الْخلاف فى كَون الْحسن سمع من أَبى هُرَيْرَة فساق فى الْحَال إِسْنَادًا إِلَى النَّبِي [صلى الله عليه وسلم] أَنه قَالَ: سمع من أَبى هُرَيْرَة، وَنَحْوه قصَّة غياث ابْن إِبْرَاهِيم حَيْثُ دخل على المهدى، فَوَجَدَهُ يلْعَب بالحمام، فساق فى الْحَال إِسْنَادًا إِلَى النَّبِي [صلى الله عليه وسلم] إِنَّه قَالَ: " …»
«فأحدهما اسْم جد أَبِيه مَالك بغدادى قطيعى، سمع الْمسند، والزهد من عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل، مَاتَ سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وثلثمائة. وَثَانِيهمَا: اسْم جد أَبِيه، عِيسَى سقطرى، بصرى، يرْوى عَن عبد الله بن أَحْمد إِبْرَاهِيم الدورقى، وَغَيره. مَاتَ سنة أَربع وَسِتِّينَ وثلثمائة. وَآخَرين: اسْم كل مِنْهُم أَحْمد بن جَعْفَر بن حمدَان لَا يصل بإيرادهم. (286 - (ص) ثمَّ أَبُو بكر بن عَيَّاش اعْلَم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 20 عملاً في 11 تصنيفاً، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
علوم الحديث 4
التراجم والطبقات 4
التخريج والأطراف 2
شروح الحديث 1
التاريخ 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.