كتاب في مكتبة الورّاق
الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ
من تأليف الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت 902هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، و20 عملاً له في 11 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 5,755 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 10 من 20 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«ج - في مبحث (تطور الحركة العلمية في البلاد الإسلامية) اعتمد على رسالة: "الأمصار ذوات الآثار" للذهبي (ت 748 هـ) فنقلها السخاوي بأكملها وأضاف عليها. د - في مبحث (قائمة المؤرخين) أفاد من مقدمة "مروج الذهب" للمسعودي (ت 346 هـ) وأضاف…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«م عندهما طبعة (ق) الصفحة طبعة (ز) الصفحة الصواب مطبوعتي 22 حبان 65 485، 528 حَيَّان 222 23 عذر 65 486 عزّر 222 24 نكر 69 493 ذكر 231 25 يقلد 75 502 يَقْدر 243 26 فهد 83 515 نَهْد 260 27 الغداوية 86 521 الفداوية 266 28 تكرير 91 538 تكثير 290 29 الظن 95 546 الطب 303 30 الهيتمي 109 585 الهيثمي 357 31 الغارقي 113 593 الفارقي 367 32 الأيوبين 123 620 الأمويين 401 33 الفتح 124 623 الفرج 404 34 هدبة 125 …»
«حيث أفدت من ملحوظاته اللغوية، فله مني خالص الود والمحبة والتقدير. الإخوة: أحمد بن فهيد الشمري. حيث ساعدني في طباعة نسخة (أ) من القرص الإلكتروني إلى الأوراق، وطباعة جزء من المقدمة أثناء تجارب الكتاب، فضلًا عن استفادتي من مكتبته الخاصة. مشعل بن قصيم الزراق. حيث أرشدني إلى نسخة (ب). طلال بن محمد العنزي ويوسف بن محمد العنزي. حيث ساعداني في الحصول على نسخة (أ). محمد المحيميد …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 20 عملاً في 11 تصنيفاً، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
علوم الحديث 4
التراجم والطبقات 4
التخريج والأطراف 2
شروح الحديث 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.