كتاب في مكتبة الورّاق
البلدانيات
من تأليف الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت 902هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، و20 عملاً له في 11 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 5,755 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 11 من 20 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«الْبَلَد الثَّانِي عشر بركَة الْحَاج وَهِيَ فِي الْجِهَة الشمالية من الْقَاهِرَة عَلَى نَحْو بريد مِنْهَا وَعرفت بِذَلِكَ لنزول الْحَاج بِهَا ذَهَابًا وإيابا وَكَانَت تعرف قَدِيما ب جب عميرَة وَمَا برح الْمُلُوك يركبون إِلَيْهَا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«فَقُلْتُ (أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ) الْبَقَرَة 260 فأطعمني أُخْرَى فَقُلْتُ (خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ الْكَلْب) الْكَهْف 22 فأطعمني ثِنْتَيْنِ فَقُلْتُ (وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ) الْبَقَرَة 196 فأطعمنيها فَقُلْتُ (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ) الحاقة 17 فأطعمنيها فَقُلْتُ (وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ) النَّمْل 48 فأطعمنيها فَقُلْتُ (تِلْكَ عَشَرَةٌ …»
«الْبَلَد السَّادِس وَالْخَمْسُونَ فيشا الصُّغْرَى وَهِيَ بِكَسْر الْفَاء ثُمَّ مثناة تَحْتَانِيَّة سَاكِنة وشين مُعْجمَة بِالْقربِ من تلوانة من المنوفية شاركها فِي مُجَرّد الِاسْم عدَّة أَمَاكِن كفيشا المنارة بالغربية بَل وبالقرب من تلوانة فيشا الحمري وَلَيْسَ فِي الْمُتَقَدِّمين من ينْسب لوَاحِدَة مِنْهَا أَنْشدني بِهَا صَدَقَة بْن فَرح الفيشي لنَفسِهِ غرامي صَحِيح من قديم الْأَوَائِل وجسمي سقيم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 20 عملاً في 11 تصنيفاً، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
كتب السنة 2
علوم الحديث 4
التراجم والطبقات 4
التخريج والأطراف 2
شروح الحديث 1
التاريخ 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.