كتاب في مكتبة الورّاق
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
من تأليف الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت 902هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، و20 عملاً له في 11 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 5,755 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 11 من 20 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«غير مرة، بالقرب من الدرب الكبير، و (حاء) قريبة من التي قبلها، متوسطة بين درب البقيع والدرب الكبير، بجذع النويريات، و (رومة) بالقرب من الجوف ومسجد القبلتين من السافلة، و (العهن) التي صارت في جهات ابن الزمن بالعالية، و (غرس) التي…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الرياسة بعد أبيه وكان من أحبابنا وأصحابنا بل من أولادنا، وجدنا منه برا عظيما وأدبا كثيرا، وكانت له وجاهة عند آل جماز أمراء المدينة، فانتفع الناس بشفاعاته بل كان محببا إلى الناس كلهم لما اشتمل عليه من حسن السيرة وصفاء السريرة، وكان بينه وبين أخوي خصوصا أخي محمد ملاءمة عظيمة ومحبة أكيدة لا يكاد ينشرح إلا معهما ولا يطيب له أنس إلا بهما، وكان يحب التنزه والمشي إلى مفرجات المدينة ومتنزهاتها، وإذا خرج …»
«ثم ارتحلا إلى المدينة فأقاما بها، وسافر الشيخ الصالح عبد الحميد بأولاده، وذكر إلى آخر ما تقدم، وذكره الفاسي باختصار جدا. 2365 - عبد الحميد بن عمران: أبو الجويرية الجعفي من أهل الكوفة، سكن المدينة، يروى عن حماد بن أبي سليمان، وعنه: حماد بن خالد الخياط، قاله ابن جبان في ثالثة ثقاته، ويروي عنه أيضا معن بن عيسى القزاز، ويقال له: الصغير للاحتراز عن آخر يكنى أبا الجويرية، واسمه خطاب بن خفاف …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 20 عملاً في 11 تصنيفاً، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
التراجم والطبقات 4
علوم الحديث 4
التخريج والأطراف 2
شروح الحديث 1
التاريخ 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.