كتاب في مكتبة الورّاق
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
من تأليف الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت 902هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، و20 عملاً له في 12 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 5,852 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 7 من 20 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«كلُّ هذا بعدَ الابتداء بسيرةٍ نبويَّةٍ مُختصرة، نافعةٍ مُفيدةٍ مُعتبرة، إذ الشَّرفُ للمذكورين، بل ولجميعِ المتقدِّمين والمتأخِّرين سِيَّما المؤلفِ المسكين، المُزلْزَلِ في التمكين، إنما هو بالإضافة لجَنابه الرفيع، والتَّطفُّل…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«سَلْخَ شعبانَ سنة خمسٍ وسبعينَ وثماني مئة بمكة، ودُفِنَ عند سَلَفِهِ بالمَعْلاةِ، وكان متواضعًا متودِّدًا كثيرَ التلاوة سيَّما بعد ذهابٍ بَصَرِهِ. [3848] مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أحمدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ محمُودِ بنِ إبراهيمَ بنِ أحمدَ بنِ رُوزْبَه ناصرُ الدِّينُ أبو الفَرَجِ ابنُ العلَّامَةِ الجمالِ أبي عبد الله ابنِ الصَّفِيِّ ابنِ الشَّمْسِ الكازَرُونِيُّ، ثُمَّ المَدَنِيُّ، الشَّافِعِيُّ …»
«"البخاري"، و"مسلمًا"، والأوَّل مِن "عوالي ابن عيينة"، و"الأربعين التساعيات" التي خرَّجَها له السِّراجُ ابنُ الكُويك، و"الشَّاطبية"، و"الشقراطسية"، و"البردة" رفيقًا لابنِ عمِّه عبدِ العزيزِ بنِ عبدِ السَّلامِ، بل قرأَ بنفسِه على ابنِ الخشَّابِ "العمدة"، قالَ صاحب الترجمة -مما هو غلطٌ-: بروايته لها عن والده، عن المصِّنف …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 20 عملاً في 12 تصنيفاً، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
البلدان والرحلات 1
علوم الحديث 4
التراجم والطبقات 3
التخريج والأطراف 2
شروح الحديث 1
التاريخ 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.