كتاب في مكتبة الورّاق
تالي تلخيص المتشابه
من تأليف أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي (ت 463هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي، و31 عملاً له في 7 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 4,705 كتب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
«فَقَالَ يَا أَبَة كَيفَ تَأْمُرنِي أَن أخرج فأقاتل وَكَانَ من عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَا قد سَمِعت قَالَ نشدتك بِاللَّه تعلم أَن آخر مَا كَانَ من عهد رَسُول الله (21 ب) صلى الله عليه وسلم أَخذ يدك فوضعها فِي يَدي…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وَيَأْمُر بِالْمَعْرُوفِ وَينْهى عَن الْمُنكر فَقَالَ لَهُ عَمْرو وَصَاحبه مَا يَقُول صَاحبكُم فِي ابْن مَرْيَم قَالَ يَقُول خرج من البتول الْعَذْرَاء الَّتِي لم يقربهَا بشر وَلم يفرضها ولد قَالَ فَأخذ النَّجَاشِيّ شَيْئا من الأَرْض فَقَالَ مَا أَزِيد على مَا تَقولُونَ فِي ابْن مَرْيَم مثل هَذِه أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله فقولا لَهُ فلولا مَا أَنا فِيهِ من …»
«سعيد بن عبد الْعَزِيز وَسعد بن عبد الْعَزِيز الأول أَبُو مُحَمَّد سعيد بن عبد الْعَزِيز التنوخي الدِّمَشْقِي حدث عَن نَافِع مولى ابْن عمر وَأبي الزبير الْمَكِّيّ وَزيد بن أسلم وَابْن شهَاب الزُّهْرِيّ وَمَكْحُول الشَّامي وعطية بن قيس روى عَنهُ سُفْيَان الثَّوْريّ والوليد بن مُسلم وَأَبُو مسْهر الغساني وَمُحَمّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ وَعبد الرَّزَّاق بن همام وَغَيرهم 188 - أخبرنَا أَبُو الْفرج …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 31 عملاً في 7 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
التراجم والطبقات 6
علوم الحديث 10
كتب السنة 10
أصول الفقه 2
الرقائق والآداب 1
العقيدة 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.