كتاب في مكتبة الورّاق
موضح أوهام الجمع والتفريق
من تأليف أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي (ت 463هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي، و31 عملاً له في 7 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 4,705 كتب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
«قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى الْحَسَنِ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قُلْتُ لِعَطَاءٍ وَمَا قَالَ لِي قَالَ فَأَخَذَ الْحَسَنُ بِيَدِي وَأَشَالَهَا ثُمَّ قَالَ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ هَذَا سَمِعَ مِنِّي…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«أَبُو بكر ابْن الجعابي فِيمَا أخرجه من أَسمَاء رُوَاة الحَدِيث من الضبيين تَمِيم بن حذيم وَقيل حذلم ضبي يكنى أَبَا سَلمَة قَرَأَ على عبد الله كُوفِي حدث عَنهُ الْعَلَاء بن بدر وَقَالَ أَيْضا تَمِيم بن حذيم ضبي يكنى أَبَا جبر يحدث عَن ابْن مَسْعُود نزل الْكُوفَة وَأَخُوهُ عبد الرَّحْمَن بن حذيم قَالَ الدراقطني أما قَول ابْن الجعابي تَمِيم بن حذيم يكنى أَبَا جبر فَوَهم لِأَن أَبَا جبر هُوَ عبد …»
«دَاوُدَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَمُ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي مَكَّةَ وَأَنَا أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ فَمَا بَين حرمتيها حرَام حمامها وشجرها إلاأن يَعْلِفَ الرَّجُلُ بَعِيرَهُ وَلا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ وَلا الطَّاعُونُ وَهُوَ سُلَيْمَان بْن سَالم الْأمَوِي الَّذِي روى عَنهُ أَبُو حَارِثَة بْن خريم المري كتب إِلَيّ علد …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 31 عملاً في 7 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
علوم الحديث 10
كتب السنة 10
التراجم والطبقات 6
أصول الفقه 2
الرقائق والآداب 1
العقيدة 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.