كتاب في مكتبة الورّاق
مسألة الاحتجاج بالشافعي
من تأليف أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي (ت 463هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي، و31 عملاً له في 7 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 4,705 كتب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
«فَفِي بعض مَا ذكرنَا من معالم الشَّافِعِي مَا يُوجب الْحَسَد وَالْكذب عَلَيْهِ وَمَا الَّذِي يضرّهُ ويقدح فِيهِ من جهل عدوه ومناوئيه مَعَ تولي رب الْعَالمين لنصرته وإرادته فِي السَّابِق إِظْهَار كَلمته … أَبى الله إِلَّا رَفعه…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«عبد الله الزبيرِي وسُويد بن سعيد فَإِنَّهُم جَمِيعًا رَوَوْهُ من غير بَيَان خبر وَلَا نَص سَماع أَنا القَاضِي أَبُو بكر بن الْحسن الْحِيرِي ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن يَعْقُوب الْأَصَم قَالَ أَنا مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم قَالَ أَنا ابْن وهب قَالَ أَخْبرنِي مَالك بن أنس وَأَنا أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن الْفضل الْقطَّان قَالَ أَنا عبد الله بن اسحق بن …»
«وَوَاحِد عصره إِن ذكرت المفاخر فَهُوَ الْغَايَة وَإِن عدت المحاسن فإليه النِّهَايَة ذُو الْقدَم السَّابِقَة وَصَاحب النِّيَّة الصادقة والفهم الرَّاجِح وَالْفضل الْوَاضِح وَالْمجد الشامخ والسناء الباذخ والفطنة الدقيقة والقريحة العميقة والعقدة الْوَثِيقَة واستقامة الطَّرِيقَة وكرم الْخلقَة والمزية الشامخة الْعليا والتقدم فِي الْفِقْه والفتيا فتصرف فِي سَائِر الْعُلُوم بافتنان وَحَازَ مَا عجز عَنهُ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 31 عملاً في 7 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
علوم الحديث 10
كتب السنة 10
التراجم والطبقات 6
الرقائق والآداب 1
العقيدة 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.