كتاب في مكتبة الورّاق
شرح مقدمة سنن ابن ماجه
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الكريم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن حمد الخضير، و43 عملاً له في 12 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 4,290 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
«كلامه في الفقه الأكبر، وما ينقل عنهم معروف يعني، فالإمام أبو حنيفة في هذه المسألة يمكن أن يوصف بالإرجاء، إرجاء الفقهاء، ويميل إلى هذا القول بعض من يكتب في هذه المسائل مسائل الإيمان ومسائل التكفير من المعاصرين، فيجعلون الإيمان…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الإنسان قد يدعي دعوى، قد يدعي أنه يحب الرسول عليه الصلاة والسلام أكثر من نفسه، لكن ما البرهان على ذلك؟ هل نقول: إن عمر استجاب بلسانه، يعني هذه الأمور أمور قلبية، المحبة مقرها القلب، مجرد الدعوى باللسان ما يفيد، يعني كل إنسان يفدي الرسول عليه الصلاة والسلام بنفسه، وكل إنسان يدعي أنه يحب الرسول عليه الصلاة والسلام أفضل من نفسه، لكن المحك إذا جاء أمر الرسول عليه الصلاة والسلام وعارض الرغبة والشهوة …»
«مذهب أهل السنة وسط بين القدرية وبين الجبرية، فيرون أن الإنسان له قدرة ومشيئة وإرادة تابعة لمشيئة الله سبحانه وتعالى، وأما قول الله -جل وعلا-: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ} [ سورة الأنفال] أثبت له الرمي ونفاه عنه، فالمراد بالنفي المنفي {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ} [ سورة الأنفال] يعني الإصابة، إصابة الغرض {إِذْ رَمَيْتَ} [ سورة الأنفال] الذي هو الحذف أثبته له، فالمخلوق يحذف، لكن المنفي عنه …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 43 عملاً في 12 تصنيفاً، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
شروح الحديث 14
علوم الحديث 10
العقيدة 5
الرقائق والآداب 2
أصول الفقه 1
الجوامع 1
الفهارس 1
النحو والصرف 1
علوم القرآن 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.