كتاب في مكتبة الورّاق
شرح كتاب الصيام من تقريب الأسانيد
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الكريم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن حمد الخضير، و43 عملاً له في 12 تصنيفاً، وفي هذه التصنيفات 4,290 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
«إذا كانت المضمضة مما يدعوا إليها الوضوء والغسل هذه مشروعة، ولكن لا يبالغ الإنسان في المضمضة ولا الاستنشاق ما دام صائماً خشية أن ينساب إلى جوفه شيء من الماء فيفطر به، وجاء في الحديث: ((وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً))، إلا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«فرضاً فليقل بلسانه إن صائم وإن كان نفلاً فليقل في قلبه إني صائم، وهذا تفصيلاُ حسن هذا تفصيل حسن، لكن يرد عليه انه استعمال للشيء الواحد في معنييه، فليقل نحملها على قول اللسان والنطق وعلى قول القلب، واستعمال اللفظ في معنييه في آن واحد، استعمال اللفظ في آن واحد في معنييه لا شك أن أحدهما حقيقي والآخر مجازي، عند من يفرق بين الحقيقي والمجاز ولا يجيزون استعمال اللفظ في حقيقته ومجازه، من الشافعية من يجيز …»
«إنما يذر شهوته وطعامه وشرابه، شرابه من أجلي، ((فالصيام لي وأنا أجزي به، فالصيام لي وأنا أجزي به))، الصيام لي هذا حديث قدسي الله -جل وعلا- يقول: إنما يذر شهوته أول الحديث: ((والذي نفس محمد بيده إن خلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك)) هذا كلام نبوي حديث نبوي يضاف إلى النبي عليه الصلاة والسلام، ومن قوله إنما يذر شهوته وطعامه وشرابه من أجلي هذا قدسي، لا يمكن أن يقول الرسول عليه الصلاة والسلام …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 43 عملاً في 12 تصنيفاً، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
شروح الحديث 14
علوم الحديث 10
العقيدة 5
الرقائق والآداب 2
أصول الفقه 1
الجوامع 1
الفهارس 1
النحو والصرف 1
علوم القرآن 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.