كتاب في مكتبة الورّاق
قصص من التاريخ
من تأليف علي بن مصطفى الطنطاوي (ت 1420هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه علي بن مصطفى الطنطاوي، و15 عملاً له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,349 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 11 من 15 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«لقد كان حبك لي نقياً كماء السماء، أنا الطائر الضعيف الذي حطم الدهر جناحيه فألِفَ حياة الأرض مع الحشرات والهوام، فجئت أنت من السماء لترفعه بجناحيك القويين إلى السماء، فرفعته حتى استطاع أن يحلق فيها، ولكن هذا التراب الذي ظلّ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«إنه لم يجلس للناس حتى بلغ من العلم والعبادة مبلغ مَن يشهد له ابن عمر، أفتعرف من هو ابن عمر أم أنت لم تسمع به؟ فقال فرّوخ: بلى؛ لقد عرفت، لقد عرفت. وقام إلى فرسه وقد ارتبطها بباب المسجد، فركبها وحمل رمحه وانطلق إلى داره، وقد هاجت في نفسه ذكرياته وشكوكه وعادت إليها صورة زوجته، فإذا هو يبصرها للمرة الواحدة والسبعين بثيابها البيضاء تشير إليه ألا يذهب، وصورة الثلاثين ألفاً …»
«ولم يكن يكلفها ذلك إلا همساً خافتاً يعلم منه موضعها، فكادت تهمس باسمه، وقويت هذه الرغبة في نفسها حتى لقد توهمت أن ابنها قد دلف إليها يعانقها، فمدت يديها تعانقه فسقطتا على جنبيها … وكان قلبها يرتفع في صدرها حتى يبلغ حنجرتها ويذوب حزناً وكمداً، ويسيل من عينيها المنطفئتين قطرات من الدمع … ولكنها لبثت ساكنة صابرة على قضاء الله …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 15 عملاً في 3 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الرقائق والآداب 11
- البواكير
- صور وخواطر
- فصول في الثقافة والأدبطبعتان
- فصول في الدعوة والإصلاحطبعتان
- فكر ومباحث
- في سبيل الإصلاح
و 5 أخرى في الرقائق والآداب
البلدان والرحلات 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.