من الفهرس

من حديث النفس علي بن مصطفى الطنطاوي

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «من حديث النفس» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«منه، لولا أنها سمعت هذه الجبال تقهقه ساخرة من الإنسان هازئة من غروره، يرى نفسه شيئاً مذكوراً ويحاول أن يتكلم بعقله عن كل شيء وما هو بقادر على فهم نفسه، وما عمره في هذه الدهور (التي مرت من قبله كأنمّا لا أول لها، وتمر من بعده كأنمّا لا آخر لها) إلاّ كحبة من الرمل في صحراء جدباء أو هو أصغر من ذلك! وما لي ولهذه الأفكار أتعبك بها …»
من حديث النفس · صفحة 83 · علي بن مصطفى الطنطاوي
«مما حدث لي أذيعت سنة 1945 أنا رجل يتصورني القراء من بعيد «شيئاً» أكبر من حقيقتي، فلماذا أفضح نفسي عندهم؟ وعمَّ أتحدث إليهم، والأحاديث كثيرة، وما حدث لي يملأ كتباً؟ ثم قلت: لماذا لا أتحدث عن هذا … عن حقيقتي في نفسي وصورتي عند القراء؟ ولي في هذا الباب طرائف عجيبة …»
من حديث النفس · صفحة 161 · علي بن مصطفى الطنطاوي
«الأطول، ثم إني أنسى اسمه إذا فارقته مع أني لا أنسى الوجه ولو رأيته مرة واحدة، ولا أعرف تعليل هذا الأمر. وأما «ازدياد أعداء» القاضي العادل القائم بإحقاق الحق والموظف النزيه المستقيم فشيء مشاهَد مسلَّم به لا يحتاج إلى بيان. وإذا كان قد رُوي عن أبي ذر أنه قال: «كلمة الحق ما تركت لي صاحباً» وذلك على عهد الصحابة وفي أفضل القرون، فما بالك بعصرنا …»
من حديث النفس · صفحة 234 · علي بن مصطفى الطنطاوي

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في social/الرقائق والآداب

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.